الإمارات العربية المتحدة، قلب واحد، بنيانها مرصوص، تقف قيادتها وشعبها في خندق البناء والتنمية والمحبة لهذا الوطن.الإمارات برئاسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، شغلهم واحد وهمهم واحد؛ أن تبقى الإمارات من خير البلاد، وأن يبقى شعبها من أفضل الشعوب وأسعدهم. قيادتنا، على اتصال يومي بأبناء الشعب، أبوابهم مفتوحة، أعينهم مصلحة المواطن في المقام الأول، تعليمه وصحته ومسكنه وأسرته، وكل ما من شأنه أن يجعل حياته أكثر رفاهية ورخاء، يبادلون أبناء الشعب الحب بالحب.هذه العلاقة الفريدة، هي سر السعادة التي تنعم بها دولة الإمارات العربية المتحدة، رغم ما تحتضنه من جنسيات من شتى بقاع الأرض، ورغم الشوط الكبير الذي قطعته في مجال البناء والتطوير والتحديث.حاكم الشارقة، ركن من أركان هذا البيت المتحد على المحبة، وهو ضمير بلادنا والشاهد الحقيقي على تاريخها، ووثق ذلك بالورقة والقلم؛ حيث قال عنه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في الذكرى الـ50 لتوليه مقاليد حكم الشارقة: «يكمل أخي الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي 50 عاماً منذ تولي مقاليد الحكم في الشارقة. سلطان عمود من أعمدة الاتحاد، وجامعة للعلم والثقافة، ومحرك رئيسي للبناء والعمران وخدمة الإنسان في الدولة. حفظ الله سلطان لأهله وشعبه ومحبيه».