تضم الشارقة الكثير من المتاحف على مستوى الإمارة، وتتميز بتنوع كبير في مواضيعها بين الفنون والثقافة الإسلامية، وعلوم الآثار والتراث، والعلوم والأحياء المائية، وتاريخ إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
متحف الشارقة للفنون
لا يمكنك إلا أن تقف مدهوشاً أمام هذا القدر من الفن والإبداع الممتد على مساحات شاسعة على مرمى البصر.
يقف المتحف شامخًا بطوابقه الثلاثة التي تضم أكثر من 500 قطعة من الإبداعات الفنية والمعروضات والمقتنيات، والتي تعبر عن مختلف الأساليب التعبيرية، ويضم مكتبة الفنون التشكيلية التي تحتوي على أكثر من 4 آلاف مؤلف باللغتين العربية والإنجليزية، وبعض اللغات الأخرى.
متحف الشارقة للخط
تعرف على أسرار تحويل الكلمات إلى أعمال فنية مبدعة في متحف الشارقة للخط الواقع في بيت حمد المدفع بساحة الخط في قلب الشارقة، وخض تجربة استكشافية يظللها الجمال والإبداع والأصالة، تشاهد خلالها كيف تطورت الخطوط العربية عبر الزمان لتُشكل لوحات جميلة تحمل نصوصًا خطية وحروفًا وأشكالًا رائعة. ويستضيف المتحف دوريًا الكثير من المعارض.وتعرض الأعمال الفنية للفنانين المحليين والخطاطين العالميين الناطقة بالمعاني والرسائل الأصيلة والتي تبرز دقة هذا الفن.
متحف الشارقة العلمي
هنا يصبح اكتشاف العلوم متعة. يهدف المتحف لإطلاق روح الابتكار والإبداع لدى زواره من خلال أكثر من خمسين معرضًا للعروض التفاعلية المشوقة التي تطلق العنان للخيال العلمي، وتوفر العديد من البرامج والفعاليات الجاذبة للأطفال لاطلاعهم على أروع الإنجازات العلمية والتكنولوجية التي ابتدعها العقل البشري.
ومهما كان عمرك.. ستتمكن من الاستمتاع حيث يتيح المتحف أنشطة مناسبة للجميع، فيمكنك اكتشاف قوانين الطبيعة، والتعرف على العلوم المختلفة وعلم وظائف الأعضاء، والقيام بالتجارب بنفسك، واكتشاف قوانين الديناميكا الهوائية والفيزياء الحرارية.
متحف الشارقة للآثار
هنا تكتشف تاريخ الشارقة العريق، حيث أثبتت حملات التنقيب أن الوجود البشري على أراضيها يعود لأكثر من 125000عام، وينقل المتحف الزائرين إلى أعماق التاريخ حيث يستعرض حياة الإنسان في المنطقة منذ العصر الحجري وحتى ظهور الإسلام.
يحتضن المتحف كل الآثار التي تم اكتشافها في إمارة الشارقة منذ بدء التنقيبات الأثرية عام 1973م وحتى الآن، ويقوم بحفظها وعرضها والتعريف بها.
متحف المحطة
هو أول مطار في المنطقة، حيث أنشئ في عام 1932 قبل أن يتحول في عام 2000 إلى متحف يعرض تاريخ الطيران في المنطقة بأكملها، استخدم المطار في ثلاثينيات القرن العشرين كمحطة لربط الرحلات الجوية التجارية في طريقها من بريطانيا إلى الهند، وفي حظيرة الطائرات ستقف منبهرًا أمام الطائرات الخمس المهيبة ذات المراوح الكبيرة.
متحف الشارقة للسيارات القديمة
تم افتتاح متحف الشارقة للسيارات القديمة لأول مرة في عام 2008، وتم تحديث أسلوب العرض في المتحف وإعادة افتتاحه في عام 2013. يعتبر هذا المتحف المقصد المثالي لعشاق السيارات الكلاسيكية، ويعتبر فريدًا من نوعه في المنطقة بأجوائه الأصيلة التي تعيد عقارب الزمن لأكثر من مائة عام إلى الماضي، فهنا يمكنك مشاهدة مجموعة كبيرة من السيارات الكلاسيكية يعود تاريخ تصنيعها إلى بدايات القرن الماضي، يعرض المتحف أنواعًا مختلفة من السيارات العريقة التي تعود لأوائل عشرينيات القرن الماضي.
متحف الشارقة للحضارة الإسلامية
افتُتح المتحف الإسلامي لأول مرة في منطقة التراث في السادس من شهر نوفمبر لعام 1996م، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة، تم تحويل سوق المجرة والذي افتُتح كسوقًا في عام 1987م إلى مقرٍ جديدٍ للمتحف، وذلك بعد خضوعه لأعمال الترميم والتصميم، ثم نُقلت مقتنيات المتحف الإسلامي القديم بالإضافة إلى قطع جديدة منتقاة إلى هذا المقر الجديد ليتم عرضها بأسلوب عصري جديد، وأُعيد افتتاحه مرة ثانية كمتحف تحت اسم “متحف الشارقة للحضارة الإسلامية” وذلك في السادس من يونيو عام 2008 م.
حصن الشارقة
يقع هذا الصرح التاريخي العريق الذي تم بناءه في عام 1823م في منطقة قلب الشارقة، ويعتبر أكبر وأهم مبنى في الإمارة إذ كان مقرًا لحكومة الشارقة وسكنًا لعائلة القواسم الحاكمة منذ نحو قرنين من الزمان.
الحصن عبارة عن مبنى مربع الشكل يتكون من طابقين مع ساحة داخلية كبيرة في الوسط، ويضم ثلاثة أبراج دفاعية.
بيت النابودة
تعود ملكية البيت إلى الراحل عبيد بن عيسى بن علي بن ناصر الشامسي، الملقّب بالنابودة. كان عبيد أحد أكبر تجار اللؤلؤ في الشارقة وامتدت صِلاته التجارية الى الهند وأفريقيا وفرنسا. حيث إن بيت النابودة يختلف عن البيوت التراثية الأخرى، لأنه يتميز بالأعمدة الخشبية المستوردة من الهند والمستوحاة من الطراز الروماني. وتفاصيل الزخارف المعمارية في البيت والتي تتكون من الجص والخشب.
بيت الشيخ سعيد بن حمد القاسمي
عندما تزور الساحل الشرقي احرص على زيارة متحف بيت الشيخ سعيد الذي تم ترميمه وفتحه للجمهور، فهذا البيت يمنح رحلتك عمقًا ثقافيًاً وحضاريًا أصيلًا، فضلًا عن الموقع الخلاب الذي يتمتع به، فهو يمتد على طول الشاطئ وسط الحدائق الوارفة، فمنذ اللحظة الأولى لوصول البيت يخطف أنظارك الشواطئ الرملية النقية، والجبال المهيبة الخلابة، والسهول الخضراء المترامية، ، وداخل البيت لا يقل سحرًا عن موقعه الخارجي حيث يعرض مقتنيات التراث الإماراتي التي تنقلك على الفور إلى الماضي بهيبته وعظمته. وقد تم بناؤه خلال الفترة من 1898م إلى 1901م.
مربـى الشارقة للأحياء المائية
تكشف هذه الأحواض المائية أسرار عالم أعماق البحار الغامض الغني بالألوان والمفعم بالحركة والحيوية، فهنا تشعر بالتوحد بين الإنسان والطبيعة وسط ما يقارب 100 نوع من الأحياء البحرية المحلية التي تأسرك بحيويتها وجمالها مثل أسماك المهرج، وأفراس البحر الرقيقة، والإنقليس، وسمك الشفنين البحري، وقرش الشعاب المرجانية، بالإضافة لمجموعة كبيرة من الكائنات البحرية على اختلاف أنواعها وأشكالها والتي تسبح بين البيئات الصخرية والشعاب المرجانية وأشجار القرم.
مركز الشارقة للاستكشاف
امنح أطفالك هذه التجربة الاستثنائية حيث تمتزج المتعة والمرح مع العلم والمعرفة، فمركز الشارقة للاستكشاف هو مركز ترفيهي للتعلم والاستكشاف مخصص للأطفال من عمر 3- 12عامًا، يتيح لهم الفرصة للتعلم والتعرف على العلوم والتقنيات المختلفة التي يصادفونها خلال حياتهم اليومية وسط أجواء مفعمة بالمتعة واللعب والمرح.
متحف الشارقة البحري
يركز المتحف على تفاصيل الحياة البحرية التي شكلت جزءًا رئيسيًا من تراث الشارقة، فهنا يمكنك مشاهدة السفن الخشبية التقليدية التي جابت البحار لأغراض الصيد والتجارة والغوص بحثًا عن اللؤلؤ، والتعرف على الأنواع المختلفة للسفن التي تتباين أشكالها وفقًا لطبيعة استخداماتها، واستعد لحبس أنفاسك وأنت تشاهد اللآلئ المبهرة التي جمعها أجدادنا من أعماق الخليج
متحف الشارقة للتراث
يشعر الزائر هنا وكأنه يعيش فعليًا وسط البيئات المتنوعة التي عاصرها الأجداد في الإمارات، حيث يقدم المتحف معلومات وافرة عن هذه البيئات، بدءً من البيئة البحرية والساحلية وحتى البيئة الجبلية والزراعية، ويستعرض أسلوب حياة قاطنيها وعاداتهم وحرفهم، كما يستعرض العادات العربية الأصيلة مثل كرم الضيافة وعادات الاحتفال والزواج ومصادر الرزق والعلوم السائدة في ذلك الوقت، وفضلًا عن ذلك يوفر المتحف أجواءً دافئة ومحببة للأطفال من خلال تقديم مجموعة من القصص الشعبية والأمثال والألغاز.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
