عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

الذيد.. مشاريع متنوعة لخدمة الإنسان

الذيد: «الخليج»
حظيت مدينة الذيد باهتمام مباشر من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وشهدت تطوراً ونمواً في المجالات الحيوية والقطاعات المختلفة، وفق خطوات مدروسة تواكب المكانة المرموقة للإمارة، حيث شهدت مشاريع عملاقة متنوعة في البنية التحتية والإسكان والطرق والقطاعات الحيوية كافة، وذلك لخدمة الإنسان وتوفر الحياة الكريمة له، إضافة إلى مواكبة التحول الرقمي والإلكتروني الذي تشهده الدولة والعالم. سجلت الذيد، تقدماً كبيراً على مختلف الصعد، استناداً إلى إحصاءات دائرة الأشغال العامة وهيئة الطرق والمواصلات، حيث أنجزت حكومة الشارقة مجموعة من المشاريع التطويرية تقدر كلفتها ب 500 مليون درهم، أبرزها مبنى قناة الوسطى وإنشاء ميدان سيح المهب ومشروع إنشاء المبنى الإداري لمركز الذيد للحياة الفطرية، ومشروع مرعى سهيلية، إضافة إلى طرق داخلية في عدد من المناطق السكنية، أسهمت في إحداث نقلة نوعية كبيرة في حياة المواطنين.


شهدت معالم النهضة في المدينة على ما نالته من خدمات نوعية، منها احتضانها جامعة الذيد التي افتتحها مؤخراً صاحب السمو حاكم الشارقة، كصرح علمي مميز، وهو التزام صادق من القيادة الحكيمة بالارتقاء بالعلم والمعرفة، إضافة إلى المرافق التعليمية والصحية ومراكز الناشئة.
ومن المرافق المجتمعية في المدينة، سوق الجبيل - الذيد، الذي تبلغ مساحته 78 ألف متر مربع في منطقة العويضد، إضافة إلى ثماني حدائق تخدم الأهالي، ومشروع وادي الذيد الشمالي، ومرعى الشمال في منطقة سهيلة، ومشاريع أخرى كثيرة تخدم المدينة وضواحيها.

البنية التحتية


على مستوى مشاريع البنية التحتية، اهتمت حكومة الشارقة، بمتابعة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بمشاريع الطرق الحديثة وأنجزت هيئة الطرق طرقاً داخلية في أربع مناطق سكنية بكلفة 30 مليون درهم، أسهمت في إحداث نقلة نوعية كبيرة في حياة المواطنين.


كما تم إنجاز مشروع صيانة الطرق المؤدية إلى ميدان الذيد لسباقات الهجن وتوسعتها بطول 16 كيلومتراً، وإعادة تأهيل للطريق الخارجي الواصل من شارع الذيد المدام إلى ميدان الذيد لسباقات الهجن بطول 3 كلم، ورفع كفاءة عدد من الطرق في الشعبيات بالمدينة، استكمالاً لخطتها السنوية الهادفة إلى تطوير الطرق وتعزيز البنية التحتية، وتعزيز السلامة المرورية لمستخدمي الطرق بكلفة 4.5 مليون درهم.

شبكة الغاز


شهدت الذيد، مشاريع نوعية تنتقل بها وبسكانها إلى مستويات عالية من الحداثة، حيث بدأت هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع توصيل شبكة الغاز الطبيعي للمدينة، وبلغت نسبة الإنجاز الحالية 46%، ومن المتوقع استكمال هذه المرحلة خلال الربع الأول من عام 2026، وفقاً للجدول الزمني المعتمد.
وأوضح المهندس إبراهيم البلغوني، مدير إدارة الغاز الطبيعي بالهيئة، أن المرحلة الأولى تشمل تمديد خط الغاز الطبيعي لمنطقتي حي جبل عمر وحي تل الزعفران، بطول 83 كيلومتراً، وبكلفة إجمالية تصل إلى 14 مليون درهم، مشيراً إلى أن المشروع سيخدم نحو 989 فرداً من سكان المنطقة. وأكد البلغوني، أن الهيئة تواصل جهودها في تطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة، وتوسيع شبكة الغاز الطبيعي في مختلف مناطق إمارة الشارقة، دعماً لرؤية القيادة الرشيدة في تحقيق التنمية الشاملة ورفاهية المجتمع.

المشاريع الصحية


في سياق المشاريع الصحية التي تحظى باهتمام كبير من الحكومة، تم تطوير محطة الصرف الصحي القديمة وتوسعتها ورفع كفاءتها من 700 إلى 1500 متر مكعب في اليوم، وصاحَبَ المشروع خط ري من المحطة لتغذية بعض الطرق الرئيسية. ووجّه صاحب السموّ حاكم الشارقة، بالبدء في شبكة الصرف الصحي في حيّ «السدرة»، ثم رصف الطرق الداخلية فيه، وإنشاء مسجد كبير وحديقة في وسط الحي.


ولأن التطور في الشارقة طموح لا يهدأ، وجَّه سموه بمشروع بحيرة الذيد التي تحتوي على 420 مليون غالون مياه، وستعمل مبرداً طبيعياً للمدينة التي تصل فيها درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية في فصل الصيف، كما أن درجة الرطوبة بها تعد صفراً، بجانب استخدامها احتياطياً للمياه. ويبلغ طول البحيرة 2300 متر، وعرضها 200 متر بعمق 3 أمتار، ويقطعها جسر الذيد، وتعد احتياطياً وخزاناً استراتيجياً للمياه في المنطقة.

قطاع التعليم


ما تشهده الذيد اليوم من تطور وازدهار في قطاع التعليم، يُظهر مدى الاهتمام الذي أولاه صاحب السموّ حاكم الشارقة، لقطاع التعليم، بالدعم الدائم والمتابعة المستمرة لتحقيق أعلى مستويات الخدمات التعليمية المتميزة، وفقاً لأفضل المعايير العالمية، لذلك جاء افتتاح مبنى جامعة الذيد الذي يقع على مساحة 412 ألف متر مربع، ويستوعب 2000 طالب وطالبة، وتضم الجامعة كليتي الزراعة والبيطرة، اللتين تساعدان في تخطيط الحياة الكريمة في الشارقة، وتأهيل الباحثين عن عمل لمستويات عالية، ويضم مبنى الجامعة الذي بُني على الطراز الفاطمي 84 فصلاً دراسياً و4 مختبرات حاسوب و4 مختبرات علوم، و8 قاعات محاضرات و45 مكتباً إدارياً وقاعتين للأغراض المتعددة ومكتبة، وتتوسط المبنى قبة رئيسية ارتفاعها 29 متراً.


كما أنجزت حكومة الشارقة 3 مبان لرياض الأطفال في مناطق البرير وسهيلة والطيبة، في إطار جهودها لتوفير أرقى فرص التعليم للطلبة في كل المراحل، وسدّ احتياجات مختلف مناطق المدينة من المدارس، ورياض الأطفال.

المشاريع الزراعية


تُولي حكومة الشارقة المشاريع الزراعية في الذيد اهتماماً كبيراً، تنفيذاً لرؤى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لتحقيق الاكتفاء الغذائي، والحرص على إنتاج أفضل المنتجات الزراعية أو اللحوم ومشتقاتها، حيث تم إنجاز مشروع الصوبات الزراعية وما تحتويه من مرافق وأجهزة حديثة، تستخدم في عملية الزراعة ضمن البيوت الزراعية التي أنشئت لإنتاج محاصيل خضراوات وفاكهة تعدّ الأكثر استهلاكاً في السوق المحلي.
ووجه صاحب السمو حاكم الشارقة، بإنشاء شركة «غراس الزراعية» تحت مظلة مؤسسة الشارقة للإنتاج الزراعي والحيواني «اكتفاء» لإنتاج الفواكه والخضراوات العضوية وإدارة مشروع الصوبات في الذيد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا