في حيّ من أحياء الطبقة المتوسطة، من سكان عروس البحر الأحمر، يلتقي كل مساء عشرات المعارف والزملاء والأصدقاء لممارسة رياضة المشي اليومي بمعدل ساعة إلى ساعتين في فضاء تلتقي فيه نقاشات العام والخاص، ضمن مرجعيات ثقافية واجتماعية ورياضية، إضافة إلى تنفيس هموم، واكتشاف علاقات إنسانية، واكتساب خبرات.
وعندما تتاح لصحفي فرصة سانحة، لمشاركة في نشاط دعت إليه رؤية المملكة، وتبنت بموجبها الأمانات والبلديات توفير الأماكن المناسبة والآمنة الجاذبة للعائلات والأطفال من مختلف الأعمار، فذلك يعني أن الرؤية من الناس وإلى الناس، وأن ما كان نظرياً استهلاكياً غدا ثقافة عملية.
ويؤكد المشّاء سعيد الغامدي، لـ«عكاظ»، أنّ فوات موعد المشي أو التأخر عن منظومة المشائين أكثر ما يؤرقه قبل قيلولة الظهيرة، بحكم نجاحه وعدد من زملاء العمل وجيران الحي في التوجه عن إيمان عميق للحركة والنشاط الرياضي لما لهما من فوائد صحية ونفسية تنعكس على جودة الحياة، مثمناً لولي العهد دوره في العناية بالإنسان، وتفعيل قرارات أنسنة المدن، لافتاً إلى أن ساعات المشي تنقضي سريعاً في ظل حميمية النقاشات بينما يدوم أثرها طويلاً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
