سجلت بيانات طبية دولية ارتفاعاً غير مسبوق في معدلات بقاء مرضى السرطان فوق سن السبعين على قيد الحياة، في تطور يعكس أثر التقدم العلاجي والتشخيص المبكر خلال العقد الأخير.
ووفق تقرير صادر عن National Cancer Institute الأمريكي ونُشر في مجلة The Lancet Oncology، ارتفعت معدلات النجاة لخمس سنوات بعد التشخيص لدى كبار السن بنسبة تجاوزت 15% مقارنة بعام 2010، خصوصاً في سرطانات الثدي والبروستاتا والرئة والقولون. وأرجع الباحثون هذا التحسن إلى دمج العلاجات المناعية مع البروتوكولات الكيميائية التقليدية، إضافة إلى اعتماد تقنيات تصوير وتشخيص جزيئي أكثر دقة. وأظهرت الدراسة أن العلاج المخصص حسب البصمة الوراثية للورم ساعد في تقليل المضاعفات لدى المرضى الأكبر سناً، ورفع كفاءة الاستجابة الدوائية مع تقليل الآثار الجانبية. كما أسهمت برامج المتابعة المنزلية والرعاية التلطيفية المبكرة في تحسين جودة الحياة وتقليل معدلات الدخول المتكرر للمستشفيات.
وأكد الباحثون أن التحدي القادم يتمثّل في ضمان وصول هذه التقنيات المتقدمة إلى جميع الفئات العمرية دون عوائق اقتصادية، مع ضرورة تدريب الطواقم الطبية على إدارة الحالات المعقدة المرتبطة بتعدد الأمراض المزمنة لدى كبار السن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
