عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مسؤولون: رؤية سلطان الحكيمة أسست نموذجاً حضارياً متفرداً

الشارقة: «الخليج»
أكد مسؤولون، أن الذكرى الرابعة والخمسين لتولي صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، محطة وطنية مضيئة تستحضر مسيرة استثنائية من العطاء والإنجاز، أرست دعائم نهضة شاملة جعلت الإنسان محوراً للتنمية، والمعرفة والثقافة والابتكار ركائز أساسية للمستقبل. وأجمعوا على أن الرؤية الحكيمة لسموّه أسست نموذجاً حضارياً متفرداً، جمع بين الأصالة والحداثة، وعزّز الهُوية الوطنية، ورسّخ الاستدامة في مختلف القطاعات، لتغدو الشارقة منارة عالمية للثقافة، ووجهة جاذبة للاستثمار، وبيئة حاضنة للإبداع، وواحة للرخاء والاستقرار.
رفع عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى مقام صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مؤكداً أن هذه المناسبة الغالية رمزية وطنية عميقة تُجسد خمسة عقود من العطاء النوعي الذي أرسى دعائم نهضة اقتصادية فريدة، حيث كانت رؤى سموّه السديدة وتوجيهاته السامية، البوصلة التي وجهت مسار التنمية الشاملة، والركيزة التي استندت إليها الإمارة في صياغة هُوية اقتصادية متينة تتّسم بالمرونة والاستدامة، وتوفر لقطاع الأعمال ومجتمع الاستثمار مقومات التمكين والنجاح، ما جعل الشارقة صرحاً اقتصادياً شامخاً ومنارةً عالميةً تفتح آفاقاً رحبةً للتطور والازدهار في كافة القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن النهج الحكيم والقيادة الملهمة لسموّه، شكَّلا خريطة طريق لمستقبل يرتكز على اقتصاد المعرفة والابتكار، ويعلي شأن الاستثمار في الإنسان كونه الثروة الحقيقية ومحرك التنمية الأساسي. مشدداً على أن دعم سموّه، للشباب وتحفيزهم على الإبداع والريادة، أثمر ولادة مشاريع واعدة ونوعية ترفد الاقتصاد الوطني.

محطة تاريخية


أكد محمد سلطان بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم في الإمارة، تمثل محطة تاريخية مضيئة في مسيرة الشارقة الحضارية والتنموية، وتجسد بداية عهدٍ حافل بالإنجازات النوعية التي وضعت الإنسان في صميم أولويات التنمية الشاملة.
وقال إن ما حققته إمارة الشارقة على مدى العقود الماضية من تطور عمراني وخدمات بلدية متكاملة وبنية تحتية متقدمة، هو ثمرة رؤية سموه الثاقبة ونهجه الحكيم الذي أرسى أسس التخطيط المستدام، وعزّز جودة الحياة، وكرّس مفاهيم التوازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على الهوية الثقافية والبيئية للإمارة».

رؤية قيادية ونهضة شاملة


أكد الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مقاليد الحكم، تمثل مناسبة وطنية نستحضر فيها مسيرة قيادية استثنائية أرست أسس نهضة شاملة جعلت من الشارقة نموذجاً متقدماً في التنمية المستدامة والريادة المجتمعية. وقال: إن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة أرست نهجاً متكاملاً في العمل البلدي، يقوم على التخطيط المدروس، وتطوير البنية التحتية، والارتقاء بالخدمات البلدية بما يلبي احتياجات المجتمع ويواكب أفضل الممارسات العالمية، مع تعزيز الهوية الثقافية الفريدة للشارقة وترسيخ مكانتها كنموذج حضاري يُحتذى به عالمياً.
وأضاف أن ما تحقق في الإمارة من تطور متوازن في الخدمات والمبادرات المجتمعية هو ثمرة مباشرة لتوجيهات صاحب السمو الداعمة للاستدامة وجودة الحياة، مؤكداً أن دائرة شؤون البلديات تواصل عملها وفق هذه الرؤية لترسيخ بيئة متكاملة ومستدامة، يكون المجتمع فيها في المقام الأول.

الديمقراطية والتشارك


أكد محمد حسن الظهوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو البرلمان العربي، أنه بهذه المناسبة المجيدة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سموّه، مع فخرنا مع قيادتنا، بهذه المسيرة العطرة الحافلة بالإنجازات.
وأكد أن رؤية صاحب السموّ الحكيمة ونهجه التشريعي المستنير جعلا الشارقة نموذجاً ملهماً في العمل البرلماني العربي، حيث يلتزم بتعزيز قيم الديمقراطية والتشاركية ودعم مسيرة الاتحاد، ويضع في أولوياته تمكين المؤسسات التشريعية والاستماع إلى صوت المواطن، ما يعكس عمق الانتماء وروح المسؤولية الوطنية التي تجسدها قيادتنا الرشيدة على مستوى الدولة.

منارة معرفية


أكد سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز «إكسبو الشارقة»، أن حلول هذه الذكرى، محطة وطنية فارقة تفيض بمعاني الفخر والاعتزاز، وتستعرض سجلاً حافلاً بالبناء والارتقاء الذي لم يتوقف يوماً عن تقديم النموذج الحضاري للنهضة الشاملة والرخاء المستدام. وهذه المناسبة الغالية وقفة إجلال أمام رؤية سديدة وحكيمة جعلت الإنسان محوراً أصيلاً للتنمية ومن القيم نبراساً للتقدم، حيث أرسى سموّه، دعائم متينة لغدٍ واعدٍ ومشرق، ما عزز في نفوس أبناء الإمارة قيم الولاء والانتماء وحفّزهم على مضاعفة العمل والاجتهاد لترجمة تطلعات القيادة الحكيمة في بناء مجتمع متكامل تسوده الرفاهية والريادة في شتى الميادين والمجالات.

وجهة جاذبة


وقال عبد العزيز الشامسي، المدير العام لدائرة التسجيل العقاري في الشارقة: «إن رؤية حاكم الشارقة، كانت المحرك الرئيسي لترسيخ بيئة عقارية مستدامة في الإمارة، حيث تجمع بين التطور العمراني الحديث، والحفاظ على الهُوية الثقافية، والاهتمام برفاه الإنسان، لتشكل نموذجاً متكاملاً للاستثمار والحياة المتوازنة. والقطاع العقاري في الشارقة شهد نهضة نوعية متسارعة خلال سنوات حكم سموّه، بفضل التخطيط العمراني المدروس والسياسات المستدامة التي عززت من جودة الحياة، وأمنت استقراراً سكنياً، ووفرت بيئة متكاملة للمستثمرين المحليين والدوليين، بما يجعل الإمارة وجهة جاذبة للاستثمار العقاري على المستوى العالمي».
وأضاف الشامسي، أن الإنجازات التي تحققت خلال تولي سموّه مقاليد الحكم شملت جميع القطاعات، وأسهمت في بناء منظومة تنموية متكاملة ربطت بين التنمية الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية، ما رفع مكانة الشارقة عالمياً وجعلها من المدن الرائدة في التخطيط الحضري والازدهار المستدام.

نهج تنموي


أكد محمد أحمد أمين العوضي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن هذه الذكرى المجيدة، تبعث على الفخر والاعتزاز بمسيرة من المنجزات التي تحققت وأسهمت في إبراز وجه الإمارة الحديث، وعززت حضور الشارقة وريادتها في كل المجالات. والنهج التنموي الفريد الذي خطّه سموّه، جعل سعادة الإنسان البوصلة الحقيقية لكل الخطط والاستراتيجيات، حيث شهدت الإمارة تحت قيادة سموّه، نهضة شاملة في تحديث المنظومات الاقتصادية وتطوير البنى التحتية وفق أرقى المعايير العالمية، ما وفر بيئة استثمارية جاذبة تتسم بالمرونة والقدرة على مواكبة المتغيرات، وأسهم بشكل مباشر في رفع جودة الحياة وجعل الشارقة واحةً للرخاء والتميز ينشدها المستثمرون من كل أنحاء العالم.


قال عبدالله مطر المناعي، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للإمارات للمزادات، إن هذه الذكرى مناسبة وطنية لاستحضار مسيرة قيادة أرست نهجاً واضح المعالم في العمل المؤسسي، وأسست لمسار تنموي شامل قوامه التخطيط بعيد المدى، والاهتمام المتوازن بالإنسان والاقتصاد والمجتمع. وما حققته إمارة الشارقة من استقرار وتقدم على مختلف المستويات يعكس رؤية قيادية اعتمدت التنمية المستدامة خياراً استراتيجياً، وجعلت من بناء القدرات وتعزيز المعرفة مرتكزاً أساسياً لمسيرة التطور، بما أسهم في تعزيز مكانتها بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار، وقادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية إقليمياً ودولياً.

مشروع متكامل


رفعت ميساء السويدي، المديرة العامة لهيئة الشارقة للمتاحف، أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى مقام صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بذكرى توليه مقاليد الحكم في الإمارة.
وقالت «لقد أرست الرؤية الحكيمة لسموّه دعائمَ مشروعٍ ثقافيٍّ متكاملٍ وفريد، تجسّد في صياغة مسارٍ رائدٍ يضع المتاحف في قلب المشهد الحضاري، لتكون حلقة وصلٍ حيويةً تربط الماضي بالحاضر، وتُثري المشهد الثقافي للمجتمع، وتُعزّز الهُوية الوطنية لدى الأجيال».

الاتزان والاستمرارية


أكد سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، أن هذه الذكرى المجيدة، محطة وطنية راسخة نستلهم منها معاني القيادة الحكيمة والرؤية العميقة التي أرست دعائم مشروع تنموي متكامل، جعل إمارة الشارقة نموذجاً متقدماً في التخطيط والبناء والاستثمار في الإنسان.


وأوضح أن مسيرة الشارقة منذ تولي صاحب السموّ الحكم، اتسمت بالاتزان والاستمرارية، حيث واصلت الإمارة تحقيق منجزات نوعية في مختلف المجالات، مستندة إلى نهج يقوم على ترسيخ المعرفة، وتعزيز الاستدامة، وتهيئة بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار، ضمن رؤية شاملة تستشرف المستقبل وتوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

رؤية تنموية


قال عبد العزيز راشد آل صالح، مدير دائرة التسجيل العقاري في الشارقة «مسيرة حاكم الشارقة، نموذج فريد في القيادة الرشيدة، حيث أسست لرؤية تنموية شاملة ارتكزت على الإنسان، وعززت النمو الاقتصادي، ووسعت آفاق التنمية العمرانية والثقافية في الإمارة، ما جعل الشارقة مدينة متقدمة، مزدهرة، ووجهة جاذبة للاستثمار والسياحة والابتكار. وذكرى تولي سموّه مقاليد الحكم، فرصة لاستعراض إنجازات الإمارة في كافة المجالات، أسست لنهج مستدام يوازن بين التقدم الاقتصادي والرعاية الاجتماعية والثقافية، ويرسخ أسس الاستقرار والسعادة للمواطنين والمقيمين على السواء. لقد سعى سموّه، على مدار سنوات طويلة إلى تطوير البنية التحتية، وتشجيع الابتكار، ودعم الثقافة والعلم والمعرفة، مع الحفاظ على الهُوية التراثية للإمارة، ما أسهم في خلق بيئة متكاملة للتنمية المستدامة، وجعل من الشارقة نموذجاً يحتذى إقليمياً ودولياً».

نموذج يحتذى


أكد طالب عبدالله اليحيائي، مدير بلدية مدينة دبا الحصن، أن دبا الحصن شهدت تطوراً نوعياً وازدهاراً ملموساً على كل الصعد، في ظل دعم صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، للبلدية والمشاريع التنموية فيها، ما جعل المدينة نموذجاً يحتذى في التخطيط العمراني والخدمات العامة، ووجهة جاذبة السكان على السواء.
وقال: إن رؤية سموّه تتسم بالشمولية والتقدمية، فهي لا تقتصر على التطوير العمراني فقط، بل تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية، ما أسهم في رفع جودة الحياة، وتعزيز الانسجام المجتمعي، وترسيخ الاستقرار والرفاهية لجميع أبناء المدينة والمقيمين فيها. لقد حرص سموّه، على توفير كل الإمكانات للبلدية لدعم مشاريعها، وتحسين الخدمات العامة، وتطوير مرافقها».

تنمية متوازنة


أكد محمد إبراهيم الرئيسي، مدير شؤون المنافذ والنقاط الحدودية بهيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، أن إمارة الشارقة حققت إنجازات كبيرة في مختلف المجالات منذ تولي صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مقاليد الحكم. هذه الذكرى فرصة لتجديد العزيمة والإصرار على مواصلة العمل الدؤوب لكي تظل الشارقة منارة للتقدم والازدهار يُشار إليها بالبنان.

نقلة حضارية


أعرب مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، عن أسمى مشاعر الفخر والولاء والإعجاب بما تحقق على أرض الإمارة من إنجازات تنموية شاملة.
وقال: «إن الرؤية الحكيمة لصاحب السموّ حاكم الشارقة، ومتابعته الدقيقة، صنعت النقلة الحضارية التاريخية التي تشهدها الإمارة. لقد تحولت الشارقة، تحت قيادته، إلى نموذج رائد في التنمية العمرانية المستدامة، والاهتمام بالبيئة، ورفاهية المجتمع، مما انعكس إيجاباً على جميع مدن الإمارة وضواحيها، ومنها منطقة الحمرية. لقد كانت توجيهات سموّه دائماً نبراساً نهتدي به في بلدية الحمرية لتحقيق أعلى معايير النظافة والجمال والتنظيم، وخلق بيئة حيوية تنعم بالخدمات المتميزة وتليق بأبناء الإمارة وضيوفها. نحن نسير بثبات على درب النهضة الذي رسمه سموّه لنواصل البناء والتعمير».

شراكات فاعلة


أكد راشد عبدالله المحيان، رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى التابع لدائرة شؤون الضواحي، أن الرعاية الحكيمة لسموّه كانت الداعم الرئيسي لنجاح المبادرات التعليمية والتطويرية التي تستهدف الأسرة والطالب في المنطقة الوسطى.
وأشار إلى أن توجيهات سموّه، بتمكين المجتمع وبناء الإنسان، ترجمتها المنطقة الوسطى بشراكات فاعلة بين المدارس والأهالي، والبيئة التعليمية المتطورة التي تشهدها المنطقة، ثمرة للرؤية التنموية المستدامة التي يقودها سموّه. مؤكداً استمرار العمل لتحقيق المزيد من التقدم في خدمة مسيرة التعليم ورفعة الوطن.

منصات حقيقية


أشار أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، الى أن هذه المناسبة تجسيد حي لمسيرة العطاء التي جعلت الإمارة نموذجاً عالمياً رائداً في الاهتمام بالطفولة وتمكين الأجيال الناشئة.
وأكد أن رؤية سموّه، الثاقبة ودعمه المطلق لمشاريع الطفولة والتعليم والابتكار، أطلقت طاقات الشباب والأطفال في الشارقة والإمارات، ووفرت لهم منصات حقيقية للتعبير عن إبداعاتهم والمشاركة في صنع مستقبلهم، بما ينسجم مع أهداف البرلمان العربي للطفل وطموحاته لبناء جيل عربي قادر على قيادة مسيرة التنمية المستدامة.

الحماية الاجتماعية


أكد محمد عبيد راشد الشامسي، المدير العام لصندوق الشارقة للضمان الاجتماعي، أن الدعم المستمر والتوجيه الحكيم لصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أساس نجاح منظومة الحماية الاجتماعية في الإمارة. وقال: «إن رؤية سموّ الحاكم تركز دائماً على الإنسان كونه الهدف والوسيلة في مسيرة التنمية، وقد أولى سموّه عناية خاصة بفئات المجتمع كافة، لضمان الحياة الكريمة والاستقرار الاجتماعي. وهذا ما يترجم عملياً بدعم سموّه المباشر لبرامج الصندوق وخدماته التنموية والمساندة. والنهج الاجتماعي المتقدم الذي تقوده الشارقة يحقق الاستدامة في الرعاية ويضمن التكافل بين أفراد المجتمع، ويُعد نموذجاً يُحتذى إقليمياً ودولياً في العمل الاجتماعي المؤسسي.

رؤية شاملة


رفع الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أسمى آيات التهاني والتبريكات مقرونةً بصادق مشاعر الولاء والعرفان، إلى مقام صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مؤسس الجامعة القاسمية.
وأكد أن النهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها إمارة الشارقة، بقيادة سموّه، ولاسيما في التعليم والثقافة وصون التراث، أسهمت في ترسيخ بيئة مثالية حاضنة لازدهار مؤسسات العلم والمعرفة. والجامعة تواصل مسيرتها الأكاديمية بثبات والتزام، وفاءً للرؤية السامية التي أرساها سموّ الحاكم، وسعياً إلى إعداد أجيال معرفية تحمل رسالة العلم والخير، وتسهم في خدمة الإنسانية جمعاء.

ذكرى مجيدة


يقول رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ألِف»: نحتفل اليوم بذكرى مجيدة غالية، بمناسبة وطنية تاريخية تتجذّر في عمق مسيرة نهضة الإمارة وتحولاتِها التنموية الشاملة.
لقد شكّلت هذه الذكرى، على امتداد الأعوام، علامةً فارقة في مسيرة تطوّر إمارة الشارقة ونهضتها الشاملة، حيث أرست قيادة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، رؤية تنموية راسخة جعلت من الإنسان محور التنمية، ومن الثقافة والعلم والمعرفة ركائز أساسية لبناء المستقبل. وبهذا النهج المتوازن، استطاعت الشارقة أن ترسّخ مكانتها نموذجاً حضارياً فريداً يجمع بين أصالة الهُوية الوطنية ومتطلبات التنمية المستدامة، ويعزّز قدرتها على مواصلة التقدّم بثقة.
عبر سلطان مطر بن دلموك الكتبي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، عن أسمى مشاعر الفخر والولاء بمناسبة ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم.
وقال: «تمثل هذه الذكرى المجيدة احتفاءً بقيادة حكيمة أُرسيت دعائمها على العلم والثقافة والإيمان، حيث حولت رؤية سمو الحاكم الثاقبة، الشارقة إلى عاصمة ثقافية وإشعاعية تهتم بعلوم الوحي وتراث النبوة، وترسخ الهوية في نفوس الأجيال».
قال المستشار الدكتور عيسى سيف أحمد بن حنظل، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة الشؤون الإسلامية «يستذكر أبناء إمارة الشارقة، مناسبة مرور 54 عاماً على تولي صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، بكل فخر واعتزاز مسيرةً حافلة بالعطاء والإنجاز، قوامها الحكمة، والرؤية الثاقبة، والحرص الدائم على بناء الإنسان قبل المكان. لقد شهدت إمارة الشارقة، في ظل قيادة سموّه، نهضةً شاملةً ومتكاملة لمختلف القطاعات، ورسّخت نموذجاً تنموياً متفرداً بالتوازن بين التطور العمراني، والارتقاء بالعلم والثقافة، وصون الهوية الوطنية والقيم الأصيلة، إلى جانب الاهتمام بالإنسان كونه محور التنمية وغايتها».
وأضاف: «قد أولى سموّه الشؤون الإسلامية عنايةً خاصة، فجعل مساجد الإمارة مناراتٍ للعلم والإيمان، ومراكز إشعاع ديني وثقافي واجتماعي، وحرص على عمارتها مادياً ومعنوياً، ورعاية رسالتها، والارتقاء بدورها في تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية».

رؤية ترسخ المعرفة والهوية والتنمية المستدامة

أكّد الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس «دار الوثائق» في إمارة الشارقة، أن هذه المناسبة محطة مفصلية في تاريخ إمارة الشارقة، إذ أرسى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، منذ توليه مقاليد الحكم، نهجاً فريداً، بترسيخ قيم المعرفة، وتعزيز الهُوية الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء الإنسان، ليجعل الشارقة نموذجاً حضارياً رائداً في الثقافة والتعليم والفكر والتنمية الشاملة. ودار الوثائق تستحضر، في هذه الذكرى الغالية، ما يوليه سموّه، من اهتمام بالغ بصون الذاكرة الوطنية، وتوثيق التاريخ، وحفظ الوثائق بوصفها ركيزة أساسية تعزز الهُوية الوطنية، وترسخ الوعي المجتمعي، وتضمن نقل المعرفة للأجيال القادمة. ودعم سموّه ورؤيته المستنيرة كان لهما الأثر البالغ في تطوير منظومة العمل الوثائقي والارتقاء بها وفق أفضل الممارسات العالمية.

واختتم «إننا نجدد العهد في هذه المناسبة، على مواصلة العمل بإخلاص ومسؤولية لترجمة رؤية سموّه، إلى واقع ملموس، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة، ويسهم في خدمة مسيرة الوطن ونهضته المستدامة».

فتحي عفانة: قائد استثنائي وإنساني

قدّم المهندس فتحي عفانة، الرئيس التنفيذي لشركة «فاست» لمقاولات البناء، أسمى آيات التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الذكرى الرابعة والخمسين لتوليه مقاليد الحكم في إمارة الشارقة، إذ نهنئ أنفسنا بهذا القائد الاستثنائي والإنساني، الذي نذر نفسه لإعلاء مكانة إمارة الشارقة الغالية على قلوبنا جميعاً.

وأضاف أنه خلال 35 عاماً من القُرب من صاحب السمو حاكم الشارقة، رأينا معاني كثيرة وقيماً عظيمة، تتحدث عن سمات هذا القائد الاستثنائي، الذي عرفه الجميع بالتواضع والإنسانية وحبه للعلم والمعرفة، ومتابعة كل الأمور، هو الأب الحنون للشارقة، وباني نهضتها، اللهم احفظ للشارقة سلطانها.

وقال: كان لي الشرف بأن أعمل مع صاحب السمو من بداية تأسيس شركة «فاست»، وأفتخر بثقة سموه في عملنا وتكليفه لنا في الكثير من المشاريع، حيث كان للشركة بصمة في العديد من مشاريع الإمارة الباسمة ومن أبرز هذه المشاريع: مباني سكن أندية فتيات الشارقة، كليات التقنية، دائرة الثقافة والإعلام، دائرة التخطيط والمساحة، دائرة التنمية الاقتصادية، مكتبة الشارقة العامة، مسارح الشويهين، كلية الشرطة، مباني قناة القصباء، واجهة الشارقة المائية، جزيرة العلم، قاعة إفريقيا، كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة، دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، قاعة الجواهر، مكتبة الجامعة القاسمية، دار المخطوطات الإسلامية، مباني ساحة الشهيد، فندق البيت، جامعة خورفكان، سوق المواشي، مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، نصب المقاومة في خورفكان، واجهة خورفكان المائية، مدارس فيكتوريا في كلباء وفي تلال.

نهـــج اقتـصــــــادي بــرؤيـــــة واضـحـــــــة

رفع حمد علي عبدالله المحمود رئيس دائرة التنمية الاقتصادية وعضو المجلس التنفيذي بإمارة الشارقة، أسمى التهاني والتبريكات، إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة مرور 54 عاماً، على توليه مقاليد الحكم في الإمارة، مشيداً بجهود سموه في جعل إمارة الشارقة، مركزاً عالمياً تنافسياً في مختلف القطاعات الاقتصادية، ورسخت مفهوماً في التميز والريادة، بفضل رؤية وحكمة سموه التي جعلت اقتصاد الشارقة، ضمن الاقتصادات الأكثر نمواً وتنوعاً في المنطقة.

وأكد أن هذا اليوم فرصة لتجديد العهد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بأن نظل مخلصين في خدمة الوطن، لتحقيق تطلعات سموه في مواصلة مسيرة البناء والتنمية في كافة المجالات، مشيراً إلى أن ما تشهده إمارة الشارقة من نمو اقتصادي قوي وتوفير الاستثمارية هي الأفضل لمستثمريها.

استشـــاري الشــــارقـــة: نهــج فريـــد يعــزز التنمــية والشفــافـــية

أكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن مناسبة ذكرى تولي صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لمقاليد الحكم في إمارة الشارقة تُذكرنا بأن قيادة سموّه وضعت الثقة بالمجتمع ورفعها إلى مراتب عليا من صُلب عملية التنمية والبناء والازدهار في كافة المجالات.

وأشار إلى أن صاحب السموّ حاكم الشارقة، أسس لنهج استشاري فريد يقوم على المشاركة الفاعلة والاستماع إلى صوت المجتمع، ما جعل من الشارقة نموذجاً من الإنجازات والنجاح امتداداً لرؤيته التي تعزز الشفافية وتسرّع وتيرة الإنجازات التنموية الشاملة.

فيما أكدت حليمة حميد العويس، نائب رئيس المجلس الاستشاري، أن إنجازات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تتواصل لتمتد لتشكل نموذجاً يُحتذى في تمكين المرأة ودعم الأسرة وبناء الإنسان.

وأوضحت بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لتولي سموّه مقاليد الحكم أن السياسات الحكيمة لسموّه خلقت بيئة داعمة تتيح للمرأة المساهمة الفاعلة في مســيرة التنمــــية، وتضمن استقرار ورفاهية الأسرة كـــوحدة أســـاسية في المجتـمـــع. وأضافت أن الرؤية الاستشرافية لسموّه في هذا المجال تعكس فهماً عميقاً لدور المرأة كشريك أساسي في بناء الحاضر وصنع المستقبل.

وأشارت ميره خليفه المقرب، الأمين العام للمجلس الاستشاري، إلى أن ركيزة سموّه في الحكم تُبنى على التواصل الدائم بين المؤسسات الحكومية والمجتمع وتعتمد على قربها من هموم المواطنين واحتياجاتهم، ما يترجم الحرص على تحقيق حياة أرسخ وفق أفضل الخدمات.

وأضافت أن هذا النهج هو الذي يحقق الاستدامة في التنمية، ويضمن استمـراريـــة الإنجــــازات لصالح أجيال الحاضر والمستقبل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا