تسبّب انزلاق تربة في غرب إندونيسيا، أمس السبت، بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل، فيما لا يزال أكثر من 80 آخرين في عداد المفقودين، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وقال ناطق باسم الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث: «انزلاق تربة حصل في منطقة باندونغ الغربية بمقاطعة جاوة الغربية في الساعات الأولى من صباح السبت»، مشيراً إلى أن الحادث أسفر عن وفاة ثمانية أشخاص، فيما لا يزال 83 شخصاً في عداد المفقودين حتى الساعة 10:30 صباحاً.
وتشهد إندونيسيا تكراراً لهذه الكوارث خلال موسم الأمطار الممتد عادة من تشرين الأول/أكتوبر إلى آذار/مارس، حيث تُغرق الأمطار الغزيرة التربة بالمياه، ما يزيد خطر الانزلاقات. ويشير خبراء بيئيون إلى أن إزالة الغابات تعد أحد أبرز أسباب هذه الظاهرة؛ إذ تساعد الغابات على امتصاص الأمطار وتثبيت التربة بجذور الأشجار، ويؤدي فقدان المساحات الحرجية إلى جعل هذه المناطق أكثر عرضة للفيضانات المفاجئة وانزلاقات التربة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قضى 16 شخصاً في جزيرة سياو الإندونيسية في سولاويسي جراء فيضانات مفاجئة أعقبت أمطاراً غزيرة، فيما تعرضت ثلاث مقاطعات في جزيرة سومطرة الغربية في تشرين الثاني/نوفمبر، لدمار واسع نتيجة فيضانات أودت بحياة نحو 1200 شخص وتسببت في نزوح 240 ألفاً آخرين، وفق الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.
وفي إطار مكافحة أسباب الكوارث البيئية، أعلنت الحكومة الإندونيسية مطلع الأسبوع إلغاء تصاريح 28 شركة، بينها 22 شركة لاستغلال الغابات، وشركة تعدين واحدة، ومطور لمحطة كهرومائية. وأدت الحرائق وأنشطة التعدين وإقامة المزارع إلى إزالة مساحات شاسعة من الغابات الاستوائية الكثيفة في إندونيسيا خلال العقود الأخيرة، وفق منظمات غير حكومية، ما يزيد من مخاطر الانزلاقات والتأثيرات المناخية الشديدة على المناطق السكنية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
