علياء السويدي: السرد البصري المسؤول لغة عابرة للحدود
إعلان الفائزين في حفل الختام 4 فبراير
أطلق المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» 2026، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة «جوائز إكسبوجر للإرث»، في مبادرة ثقافية جديدة تُعنى بتكريم المعارض التي تحتفي بالسرد البصري بوصفه أثراً معرفياً مستداماً. وتُعد هذه الجوائز إضافة نوعية تُطلق للمرة الأولى ضمن الدورة العاشرة من مهرجان «إكسبوجر» 2026، وتُمنح حصراً للمعارض المشاركة ضمن البرنامج الرسمي للمهرجان.
وتنقسم «جوائز إكسبوجر للإرث» إلى ثلاث فئات رئيسية، هي: «جائزة نور علي راشد للإرث الوثائقي»، و«جائزة صالح الأستاذ للإرث الفني»، و«جائزة بيئة لصون التراث الطبيعي». وتعتمد الجوائز نموذجاً تقييمياً يجمع بين تفاعل الجمهور والرؤية النقدية للخبراء، بما يعزز مصداقيتها الثقافية، على أن يكشف عن الفائزين خلال حفل ختام المهرجان 4 فبراير/شباط المقبل.
ويأتي إطلاق «جوائز إكسبوجر للإرث» بالتزامن مع الدورة العاشرة من المهرجان التي تُقام تحت شعار «عقد من السرد القصصي البصري» بدءاً من 29 الجاري في منطقة الجادة.
وقالت علياء بوغانم السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة: «تنطلق رؤية «إكسبوجر» في هذه الجوائز من فهم موسّع لمفهوم الإرث الثقافي، لا ينظر إلى الماضي بوصفه زمناً منتهياً أو تراكماً تاريخياً معزولاً، بل باعتباره أثراً حيّاً يمتد عبر الزمن. الإرث الحقيقي هو ما يبقى حاضراً في الوعي، وما يواصل التعليم والتفسير وطرح الأسئلة، ويمنح الأجيال المتعاقبة أدوات جديدة لفهم العالم من خلال الصورة. ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن السرد البصري حين يُقدّم بمسؤولية ومعرفة، يتحول إلى لغة إنسانية عابرة للحدود، قادرة على بناء الذاكرة الجماعية، وتعميق الفهم الإنساني، وتعزيز دور الصورة قوة ثقافية ومعرفية مستدامة».
حقيقة بالعدسة
تحمل «جائزة نور علي راشد للإرث الوثائقي»
اسم المصور الإماراتي الراحل، وأحد رواد التصوير الصحفي في الدولة، الذي أسهمت أعماله في ترسيخ دور الصورة بوصفها شهادة بصرية على الإنسان، والمكان، والتحولات الاجتماعية. وتأتي الجائزة تحت شعار «الحقيقة عبر العدسة»، لتكريم المعارض الوثائقية التي تقدم سرداً بصرياً صادقاً، وتتناول القضايا الإنسانية في سياقاتها المركّبة، وتسهم في بناء ذاكرة بصرية قادرة على حفظ التجربة الإنسانية، ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وتُخصص جائزة صالح الأستاذ للإرث الفني لتكريم المعارض التي تجسد التميز الإبداعي والابتكار الفني في التصوير، وتحمل اسم أحد أبرز رواد الحركة الفنية في الإمارات، ومؤسس مدرسة خاصة في التصوير الضوئي. وتحتفي الجائزة بالمعارض التي تستخدم التصوير منصة للخيال والتأويل، وتوسّع آفاق السرد البصري التعبيري.
وتحت شعار «حماية عالمنا»، تأتي جائزة «بيئة لصون التراث الطبيعي» برعاية «مجموعة بيئة»، لتكريم المعارض التي تعمّق الوعي البيئي، وتسلّط الضوء على جمال الطبيعة وهشاشتها، وتدعم مسؤولية الإنسان تجاه حماية البيئة، وصون التراث الطبيعي. وتركز الجائزة على السرد البصري بوصفه أداة فاعلة في تعزيز الاستدامة، وتكرّم المعارض التي تقدم الطبيعة منظومة حيّة تتطلب الفهم والحماية، وتحوّل الصورة إلى دعوة للتأمل والعمل، والمسؤولية المشتركة.
وتسهم جوائز «إكسبوجر»، بمختلف فئاتها، في ترسيخ مفهوم الصورة قوة ثقافية تتجاوز كونها منتجاً فنياً، وتدعم الأعمال الفنية القادرة على إحداث التغيير.
وتُقام الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» بمشاركة أكثر من 420 مصوراً، وصانع أفلام، وفناناً بصرياً، من مختلف دول العالم، وتقديم 95 معرضاً تضم أكثر من 3,200 عمل فني، إلى جانب برنامج ثقافي يتجاوز 570 فعالية، تشمل الحوارات المتخصصة وورش العمل، مؤكداً مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للحوار الثقافي، والسرد القصصي البصري.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
