أعلنت جامعة المنوفية في مصر، أن فريقاً طبياً نجح في إنقاذ حياة شابة بإجراء عملية جراحية طارئة لزراعة كبد لها.وقال د. أحمد فرج القاصد، رئيس الجامعة، إن العملية أجريت في معهد الكبد القومي التابع للجامعة، مشيراً إلى أن الشابة كانت تعاني فشلاً كبدياً حاداً يشكل تهديداً على حياتها، مؤكداً أن أطباء المعهد استطاعوا بالفعل تحقيق إنجاز طبي في قدرتهم على التعامل مع حالة المريضة، التي كانت من أخطر الحالات الحرجة والمعقدة.وأوضح رئيس جامعة المنوفية، أن المريضة وصلت إلى المعهد في حالة صحية بالغة الخطورة، ما استدعى اتخاذ قرار عاجل بإجراء زراعة كبد فورية، باعتبارها الحل الوحيد لإنقاذ حياتها.وقال إن العملية الجراحية شملت إجراء جميع الفحوص والتحاليل الدقيقة داخل أقسام المعامل والأشعة، والتأكد من تطابق الأنسجة وسلامة المتبرعة، بالتوازي مع التنسيق الفوري مع اللجنة العليا لزراعة الأعضاء لاستخراج الموافقات القانونية اللازمة في وقت قياسي، لم يتجاوز 48 ساعة. وثمن د. أحمد القاصد، التضحية الإنسانية العظيمة للأم المتبرعة، مشيداً بالجهود المتكاملة التي بذلها الأطباء وأطقم التمريض والعاملون والإداريون، الذين عملوا بروح الفريق الواحد ودون توقف لإنقاذ حياة مريضة كانت على حافة الموت، وأكد أن هذه الحالة تمثل قصة نجاح حقيقية تمتزج فيها قمة التقدم العلمي بأسمى معاني الرحمة والإنسانية.وأضاف أن نجاح هذه الجراحة يعكس التزام جامعة المنوفية بتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية، والدعم الكامل لكوادر معهد الكبد القومي في مواجهة أصعب التحديات الطبية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يجسد مكانة المعهد كمركز طبي رائد محلياً ودولياً في مجال زراعة الكبد.من جهته، أوضح د. أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، أن العملية تمت بمشاركته مع نخبة من فرق جراحة وزراعة الكبد، وطب كبد الأطفال، والتخدير، والعناية المركزة، والتمريض، والفنيين، إلى جانب أقسام المعامل والأشعة، الذين عملوا جميعاً بتكامل وتناغم لضمان نجاح الجراحة.وأكد عميد المعهد أن الحالة الصحية للمريضة مستقرة حالياً، وتخضع لمتابعة دقيقة داخل وحدة الرعاية المركزة، مشيراً إلى أن هذا النجاح يعكس قدرة المعهد على التعامل مع أدق وأخطر الحالات الطارئة وتحويلها إلى قصص نجاح طبية وإنسانية مشرفة.