بدأت «ببجي موبايل»، إحدى أشهر ألعاب الهاتف على مستوى العالم، تعاوناً إبداعياً مع الفنان الشامي. ويتضمن التعاون إصدار عمل فني بعنوان «ويلي»، وهو فيديو موسيقي يمزج بين السرد العاطفي والمؤثرات البصرية الأيقونية للعبة.ويُعد هذا الإطلاق سابقة إقليمية، كونه أول تجربة للفنان الشامي في عالم الرسوم المتحركة، إذ تُوظَّف مرئيات «ببجي موبايل» لرسم ملامح فصل جديد في رحلته الفنية. ويأتي العمل المرتقب من كلمات وألحان الشامي وتوزيع راين آغا، ما يعد الجمهور بتجربة فنية إبداعية.ويستعرض العمل السينمائي قصة حب تدور حول لاعبين يلتقيان داخل عالم «ببجي موبايل» ويكوّنان رابطاً عميقاً. ومع تصاعد هذا الارتباط، تنتقل الحبكة بسلاسة بين حياتهما الفردية وواقعهما الافتراضي المشترك، في تداخل فني يُلغي الحدود بين الخيال والعالم الحقيقي. ورغم تنامي علاقتهما، تظل الشخصيتان غير قادرتين على اللقاء وجهاً لوجه، ما ينسج رؤية فنية حالمة لحبٍّ ينبض عبر عالمين مختلفين.وتعكس هذه القصة حقيقة أوسع في صميم تجربة «ببجي موبايل»، إذ تطورت اللعبة لتغدو ظاهرة ثقافية تتجاوز كونها مجرد ساحة تنافس. وأصبحت «ببجي موبايل» منصة عالمية يتواصل من خلالها ملايين اللاعبين، ويتبادلون التجارب، ويؤسسون روابط عميقة. ومن خلال اللعب المشترك، توفر المنصة مساحة فريدة تتشكل فيها علاقات طويلة الأمد، حتى عندما تحول ظروف الحياة الواقعية دون التقارب الجسدي بين الأشخاص.وينطلق عمل «ويلي» بالتزامن مع فيديو موسيقي يستحضر الهوية البصرية والإحساس المميز للعبة، عبر دمج متكامل بين عوالم الألعاب و«الأنمي» والواقع، ليقدّم عرضاً بصرياً يُتوقع أن يلقى صدى واسعاً لدى ملايين المتابعين في المنطقة.ويعزّز هذا الإطلاق مكانة الشامي بوصفه أحد أكثر الفنانين الشباب تأثيراً في المنطقة؛ إذ لا يقتصر حضوره الإبداعي على الأداء الغنائي، بل تمتد موهبته إلى الكتابة والتلحين الموسيقي، وكان العقل المبدع وراء معظم أعماله المميّزة. ويُعرف الشامي بأسلوبه الذي يمزج بين الموسيقى العربية والروح المعاصرة، وحقق نجاحات لافتة في قوائم المبيعات ونال تقديراً إقليمياً واسعاً، حاصداً العديد من الجوائز المرموقة.ويأتي هذا التعاون أيضاً انسجاماً مع رؤية «ببجي موبايل» في إبراز المواهب الإقليمية واستكشاف مسارات مبتكرة تعزّز التقارب بين الموسيقى والثقافة والترفيه التفاعلي.وقال جو زغبي، رئيس النشر في «ببجي موبايل»: «يعكس هذا التعاون المميز رؤيتنا المستمرة لتجاوز حدود الألعاب التقليدية، وتحويل منصتنا إلى مساحة فريدة تجمع بين الموسيقى والإبداع والتجارب الإنسانية. الشامي يمثّل صوت جيل كامل في المنطقة، ومن خلال هذا العمل المبتكر نحتفي بقصص التواصل التي تنشأ داخل اللعبة وتستمر خارجها، مؤكّدين التزامنا بدعم المواهب الإقليمية وتقديم تجارب مبتكرة تلامس جمهورنا بعمق».ويُعد الفيديو الموسيقي الفصل الافتتاحي لشراكة إبداعية بين «ببجي موبايل» والشامي.