يلعب الفرنسي خيفرين في يوفنتوس وشقيقه ماركوس في إنتر ميلان الإيطاليين، وتحدث خيفرين ابن أسطورة برشلونة وتشيلسي وبطل العالم السابق ليليان تورام قبل استضافة نابولي، الأحد، في ملعب أليانز معقل يوفنتوس في مباراة قمة، وقال عن شائعة شراء إنتر ميلان له ليلعب مع شقيقه: «أنا بخير في اليوفي ولن أذهب للعب في الإنتر أبداً». وقال خيفرين إن أيقونته هو بول بوغبا، لكنه يريد صنع اسمه وتحدث عن طفولته قائلاً: «التقيت وأنا طفل نجوماً كباراً في غرفة معيشة منزلنا: فييرا وهنري وتودور، وأتذكر تودور لأنه أهدى لي ولشقيقي روبوتاً جميلاً».وعن مدرب نابولي، قال خيفرين: «لا أتذكر أنتونيو كونتي (مدرب يوفنتوس السابق ونابولي حالياً)، لكنّ والدي أخبرني الكثير عنه وعن شخصيته وتأثيره في اليوفي». ويعلق خيفرين: «خائف؟ لا مكان للخوف في كرة القدم ولدينا فريق ومدرب مذهلان».وتابع خيفرين: «عندما انتقل والدي من يوفنتوس لبرشلونة كنا نرافقه عندما يذهب للتمرينات، ميسي كان حينها واعداً مميزاً وأهدى في إحدى المرات زوج أحذية لماركوس. رونالدينيو كان أيضاً ظاهرة وكان دائماً مشرقاً بابتسامته وأنا وشقيقي أخذنا منه هذا بعض الشيء، الحياة جميلة وعليك أن تبتسم».وعن نشأته في بيئة مترفة بسبب والده، قال خيفرين: «لم أشعر قطُّ أنا وشقيقي بالدلال لكن والدي ووالدتي غمرانا بالحب، الأفضلية ليست أن تكون ابن ليليان تورام بل وجود أب يحبك كثيراً».وعن هدفه الجميل في مباراة الفوز على بنفيكا مؤخراً، قال خيفرين: «قال لي والدي برافو ثم وجه لي نصائح عما كان يجب أن أفعله بشكل أفضل في المباراة».وعما تعلمه في إيطاليا ومع اليوفي: «في اليوفنتوس لا توجد دقيقة للهدر حتى عندما نأكل الطعام والمدرب سباليتي لا يجعلنا نشاهد مباريات الخصم، بل نراجع مع مساعده تحركاتنا وكيفية تطويرها. تعلمت في إيطاليا عدم وضع الجبن على السمك كما نفعل في فرنسا».وأثنى خيفرين على الروح القيادية لزميله الأمريكي ماكيني، ووصف يلديز بالساحر، ورحب بقدوم يوسف النصيري، ونصح بشراء كانتي وبنزيمة؛ لأنهما سيصنعان الفارق.