كتب سيد الخلفاوى الأحد، 25 يناير 2026 06:14 م أعلنت الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة عن استمرار نجاح ميناء أكتوبر الجاف في استقبال وتداول حركة الواردات والصادرات المتجهة من وإلى الموانئ البحرية المصرية عبر شبكة السكك الحديدية، مؤكدة أن الميناء بات يمثل ركيزة أساسية وطفرة كبرى في منظومة النقل واللوجستيات المصرية. وداعاً للتكدس.. رقمنة الإجراءات الجمركية أوضحت الهيئة في بيان لها، أن ميناء أكتوبر الجاف يلعب دوراً حيوياً في منع تكدس الحاويات بالموانئ البحرية، وذلك بفضل اعتماده على إجراءات جمركية سريعة وفعالة تدار وفق قاعدة رقمية متطورة، مما يساهم في انسيابية حركة التجارة وتوفير الوقت والجهد للمستثمرين. مميزات لوجستية للمستثمرين وأصحاب المصانع يقدم الميناء حزمة من الخدمات ذات القيمة المضافة التي تجعله اختياراً أول للمصدرين والمستوردين، ومن أبرزها: مستودعات جمركية متطورة: لتخزين البضائع الواردة (عامة وخاصة). نظام الإفراج الجزئي: يتيح للمستثمرين تخزين البضائع وسداد الرسوم الجمركية فقط عن الكميات التي يتم الإفراج عنها حسب الحاجة. خدمات القيمة المضافة: تشمل عمليات التعبئة، التفريغ، فحص وصيانة الحاويات المبردة. إعادة التصدير: إمكانية مزج المنتجات الأجنبية بأخرى محلية أو أجنبية بقصد إعادة التصدير. فوائد اقتصادية وبيئية بالجملة أشارت الهيئة إلى أن الاعتماد على ميناء أكتوبر الجاف ونقل البضائع عبر السكك الحديدية يحقق عدة مكاسب للدولة والمواطن، منها: حماية شبكة الطرق: تخفيف الضغط على الطرق البرية وتقليل تكلفة صيانتها التي تتكلف مبالغ باهظة. توفير المال: تقليل تكلفة النقل والتشغيل لصالح أصحاب المصانع. صديق للبيئة: تقليل الانبعاثات الكربونية الضارة وتوفير استهلاك الوقود المستخدم في النقل البري الثقيل. تسهيلات غير مسبوقة واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن الميناء يوفر مستودعاً جمركياً ضخماً يستوعب كافة أنواع البضائع، مع تقديم تسهيلات تضمن تسليم الشحنات وفق احتياجات المستوردين الفعلية، مما يعزز من كفاءة سلاسل الإمداد ويدعم الاقتصاد الوطني.