تم النشر في: 25 يناير 2026, 7:07 مساءً في نموذج نوعي يجسّد التحول الاحترافي في العمل الخيري بالمملكة، وضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز كفاءة القطاع غير الربحي، تواصل جمعية سلال الغذائية ترسيخ مكانتها كإحدى الجهات المتخصصة في إدارة منظومة السلال الغذائية بأسلوب مؤسسي متكامل، يجمع بين الجودة، والتحول الرقمي، والكفاءة التشغيلية، والشراكات المجتمعية الواسعة. وتؤكد تقارير الجمعية للفترة من 2023 إلى 2025 اتساع نطاق خدماتها الغذائية على مستوى مناطق المملكة، بالتعاون مع 242 جمعية خيرية في 13 منطقة، عبر منظومة توزيع احترافية مدعومة بإدارة أسطول يضم 221 شاحنة نقل ومستودعات تخزين حديثة، بما يضمن استمرارية الإمداد ووصول الدعم الغذائي إلى الأسر المستحقة بكرامة وكفاءة. أرقام تعكس قوة البنية التشغيلية وجودة الإمداد وسجّلت الجمعية خلال الفترة ذاتها توزيع عشرات الآلاف من السلال الغذائية التي تحتوي على السلع الأساسية، إلى جانب توريد وتوزيع أكثر من ٧,٠٠٠ طن من المواد الغذائية ضمن برامجها المتنوعة للإمداد والتوزيع، بما أسهم في تلبية احتياجات آلاف الأسر المستحقة في مختلف المحافظات والمناطق المشمولة بالخدمة. كما نفّذت الجمعية 46 مشروعًا غذائيًا نوعيًا، وعقدت 16 شراكة استراتيجية عززت كفاءة الإمداد الغذائي واستقرار سلاسل التوريد، إلى جانب إسناد جهودها بفريق من المتطوعين الذين أسهموا في أعمال التجهيز والتعبئة والتوزيع، وإصدار عشرات الآلاف من البطاقات التموينية للأسر المستفيدة، كأحد الحلول المرنة التي تتيح لها تلبية احتياجاتها الغذائية وفق خيارات تحفظ الخصوصية والكرامة. جودة عالية وتحول رقمي في جميع المراحل واعتمدت جمعية سلال الغذائية نموذجًا تشغيليًا متطورًا يقوم على الربط الإلكتروني لمراحل العمل كافة؛ بدءًا من إدارة الطلبات والمخزون، مرورًا بخطوط الإنتاج والتجهيز، وانتهاءً بمتابعة النقل والتوزيع وتوثيق وصول السلال والمواد الغذائية إلى المستفيدين عبر الشركاء في القطاع غير الربحي، ما أسهم في رفع مستوى الحوكمة والشفافية، وتسريع الإنجاز، وتقليل الفاقد والهدر. وفي جانب الجودة، تحرص الجمعية على اختيار مكونات السلال وفق معايير غذائية وصحية دقيقة، بالاعتماد على متخصصين غذائيين في تصميم محتوى السلال بما يراعي احتياجات الأسر المختلفة، مع تطبيق أفضل ممارسات التخزين والنقل الآمن. كما ترتبط الجمعية بشراكات مع مختبرات معتمدة لفحص المنتجات الغذائية والتحقق من سلامتها وجودتها في مختلف المراحل، بما يضمن وصول غذاء آمن وسليم حتى وصوله إلى المستفيد النهائي، ويعكس التزامًا عاليًا بالمسؤولية الصحية والبيئية. مستودعات متطورة وأساطيل نقل تغطي مختلف المناطق وتدير الجمعية شبكة مستودعات حديثة مجهزة بأنظمة تخزين احترافية، مدعومة بأسطول نقل متخصص مكّنها من إيصال السلال الغذائية إلى المحافظات والقرى المشمولة بالخدمة بكفاءة عالية، خصوصًا خلال المواسم ذات الطلب المرتفع مثل شهر رمضان والحملات الوطنية، بما يعزز جاهزية الاستجابة ويضمن انتظام الإمداد الغذائي للأسر المستفيدة. رئيس مجلس إدارة سلال الغذائي أ/صلاح الجهيمي: نعمل بعقلية مؤسسية لتعظيم الأثر الغذائي من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية سلال الغذائية الأستاذ صلاح الجهيمي أن الجمعية انطلقت برؤية تتجاوز مفهوم التوزيع التقليدي، قائلًا: “لم ننظر إلى السلة الغذائية كمجرد منتج يُقدَّم للمستفيد، بل كنظام متكامل للأمن الغذائي يُدار باحترافية عالية، يعتمد على الجودة، والتحول الرقمي، وكفاءة سلاسل الإمداد، والشراكات مع الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق المملكة، بهدف تعظيم الأثر وضمان استدامته، ووصول الغذاء للأسر المستحقة بأفضل جودة وأسرع وقت.” نموذج وطني يعزز استدامة العمل الغذائي الخيري وتُعد جمعية سلال الغذائية اليوم نموذجًا وطنيًا في إدارة العمل الغذائي الخيري بأسلوب حديث يجمع بين التخطيط المؤسسي، والتقنيات الرقمية، وجودة المنتج، والتكامل مع شركاء القطاع غير الربحي، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، ورفع كفاءة الدعم الموجّه للفئات المستحقة، وتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم المجتمع السعودي.