فن / ليالينا

جريمة مأساوية تهزّ الرأي العام في الأردن: مقتل المحامية زينة المجالي

خيّم حزن عميق على الشارع الأردني خلال الساعات الماضية، عقب الإعلان الرسمي عن مقتل المحامية زينة المجالي، في حادثة مأساوية هزّت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من الغضب والتساؤلات، بعد أن أكدت عائلتها نبأ وفاتها صباح يوم الأحد، متأثرة بإصابات خطيرة تعرّضت لها داخل منزل العائلة.

مقتل المحامية الأردنية زينة المجالي 

وسرعان ما تحوّل اسم زينة المجالي إلى محور حديث واسع على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف الأردنيين عن صدمتهم وحزنهم العميق لفقدانها، لا سيما في الأوساط القانونية والحقوقية التي عرفت الراحلة بحضورها المهني اللافت، ودورها الإنساني، وعلاقاتها الواسعة التي بنتها خلال سنوات عملها في المحاماة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فقد فارقت المجالي الحياة داخل أحد مستشفيات العاصمة عمّان، بعد ساعات من محاولات طبية مكثفة لإنقاذها، إلا أن خطورة الإصابات البالغة التي لحقت بها حالت دون ذلك، لتنتهي القصة المأساوية بإعلان وفاتها رسميًا، وسط حالة من الذهول والحزن العارم.

وأصدرت عائلة الضحية بيان نعي مؤثر، أكدت فيه أن زينة المجالي توفيت اعتداء عنيف تعرّضت له، مشيرة إلى أن الجروح التي أُصيبت بها كانت خطيرة ومتعددة، وأن الطواقم الطبية بذلت أقصى جهودها لإنقاذ حياتها، غير أن الإصابات كانت أقوى من كل المحاولات.

تفاصيل الحادثة 

ووفق المعلومات الأولية التي كشفت عنها التحقيقات، فإن الجريمة وقعت داخل منزل العائلة، حيث وُجهت التهمة إلى شقيق الضحية، الذي أقدم – بحسب التحقيقات الأولية – على الاعتداء عليها باستخدام أداة حادة، ما تسبب بإصابتها بعدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، أدت في إلى وفاتها.

وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن المحامية زينة المجالي حاولت التدخل لفضّ مشادة عنيفة نشبت بين شقيقها ووالدهما داخل المنزل، في محاولة منها لاحتواء الخلاف ومنع تفاقمه، إلا أن تدخلها انتهى بشكل مأساوي، بعد أن تعرّضت لاعتداء عنيف نقلت على إثره إلى المستشفى وهي في حالة حرجة للغاية.

المتهم متأثر بمواد مخدرة 

وأفادت مصادر مطلعة بأن المتهم كان يُشتبه بكونه تحت تأثير مواد مخدرة أثناء وقوع الحادثة، وهو ما يجري التحقق منه ضمن مجريات التحقيق الرسمي، في انتظار صدور نتائج الفحوصات والتقارير الطبية والقانونية المعتمدة.
وفي أعقاب الجريمة، باشرت الأجهزة الأمنية الأردنية تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الواقعة كاملة، حيث جرى توقيف المشتبه به، وفتح ملف القضية تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتها إلى القضاء المختص، وفقًا للأصول القانونية المعمول بها في المملكة.

غضب الشارع الأردني 

وأثارت الجريمة ردود فعل غاضبة في الشارع الأردني، حيث طالب نشطاء وحقوقيون بتطبيق العدالة وإنزال أقصى العقوبات بحق الجاني، مؤكدين ضرورة التعامل بحزم مع جرائم العنف الأسري، وعدم التهاون مع أي اعتداء يهدد حياة الأفراد داخل محيط الأسرةِ.
كما أعادت الحادثة فتح النقاش مجددًا حول قضايا العنف الأسري، وضرورة تعزيز آليات الحماية القانونية والاجتماعية، خاصة في ظل تكرار حوادث مماثلة خلال الفترة الماضية، وسط دعوات لتكثيف التوعية المجتمعية، وتفعيل القوانين الرادعة، وحماية الضحايا قبل فوات الأوانِ.
وبرحيل زينة المجالي، فقدت الساحة القانونية الأردنية واحدة من الوجوه الشابة المعروفة بنشاطها والتزامها المهني، لتبقى قضيتها جرحًا مفتوحًا في الوعي الجمعي، ورسالة مؤلمة تذكّر بخطورة العنف حين يُترك دون ردعٍ.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا