خبير سعودي يوضح كواليس الـ24 ساعة التي غيّرت دور الإمارات في اليمن وصف رئيس مركز "ديمومة" للدراسات والبحوث والمحلل السياسي السعودي، قرار الحسم العسكري الذي اتخذته المملكة العربية السعودية لإنهاء الوجود الإماراتي في اليمن خلال 24 ساعة، بأنه "فعل سيادي مكتمل الأركان" أعاد صياغة قواعد الاشتباك والنفوذ في المنطقة. ومطلع يناير الجاري تدخل التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وبطلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، بإنهاء الوجود الاماراتي في اليمن، بعد ان اجتاحت ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل محافظتي حضرموت والمهرة بقوة السلاح المقدم من أبوظبي. وفي قراءة تحليلية نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد المحلل السعودي أن التحرك العسكري لم يكن مجرد استعراض للقوة، بل كان إعلاناً حازماً بأنه "لا فاعل فوق الدولة ولا وكلاء يعملون خارج إرادتها". وأوضح أن العملية وجهت رسالة ردع مباشرة لما وصفه بنموذج "الدولة الوظيفية المشغلة من الخارج"، مفادها أن المجال الحيوي السعودي خط أحمر، وأن أي محاولة لإنشاء "جزر نفوذ منفصلة" ستواجه بكلفة فورية وحاسمة لا تقبل الوساطات. وأشار رئيس مركز ديمومة إلى أن الساعات الأربع والعشرين التي استغرقها الحسم، كرّست صورة "السعودية الحاسمة" وثبّتت مبدأ الهرمية في اتخاذ القرار، حيث أثبتت المملكة قدرتها على امتلاك "قرار المنع قبل قرار الفعل". واختتم القبلان، تحليله بالإشارة إلى أن هذا الحسم يمثل تطبيقاً عملياً لنظرية الردع السعودية، التي ترفض التعايش مع أي مشاريع موازية تمس استقرار المنطقة أو تتجاوز قواعد النظام الذي تقوده الرياض