تزايدت الشائعات حول تواجد ريميك Resident Evil Code Veronica بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي. ففي منتصف ديسمبر، كشف المسرب الشهير Dusk Golem، المعروف بتسريباته الدقيقة لأخبار شركة CAPCOM، أن Code Veronica وResident Evil Zero ستكونان اللعبتين التاليتين المُعاد إنتاجهما، حيث تستهدف الأولى عام 2027 والثانية عام 2028. وأضاف قبل أيام أن أقرب لعبة للإصدار ستُعلن رسميًا في عام 2026. والآن، يؤكد مصدر مطلع آخر هذه الشائعات، بل ويضيف إليها. فقد صرّح Nate the Hate، الذي يُعتبر على الأرجح أكثر المصادر موثوقية حاليًا (حيث فاز بجائزة “مُسرّب العام” في استطلاع رأي على منتدى GamingLeaksAndRumors على موقع Reddit)، على موقع X: نعم، يجري العمل على إعادة إنتاج Code Veronica، وقد قطعت اللعبة شوطاً كبيراً في مراحل التطوير. من المتوقع إطلاق اللعبة في النصف الأول من عام ٢٠٢٧. هذا يعني أننا قد نكون على بُعد عام وبضعة أشهر فقط من الاستمتاع بها. حتى الآن، حققت جميع نسخ Resident Evil المُعاد تصميمها نجاحًا كبيرًا، مع تفوق الجزأين الثاني والرابع في النجاح والإشادة النقدية على الجزء الثالث. يُعدّ RE2 Remake الآن ثالث أكثر ألعاب CAPCOM مبيعًا على الإطلاق بـ ١٦.٣٠ مليون نسخة، بعد Monster Hunter World وRise فقط، بينما يقترب RE4 Remake الأحدث (الذي صدر في مارس ٢٠٢٣) من هذا الرقم بـ ١١.١٠ مليون نسخة مباعة. أما RE3 Remake، فقد حقق ١٠.٦٠ مليون نسخة، وهو رقم لا يُستهان به. في أواخر عام ٢٠٢٣، أكدت CAPCOM أنها تعمل على المزيد من النسخ المُعاد تصميمها. لطالما تاق مُحبو السلسلة إلى Resident Evil Code Veronica Remake، ولسبب وجيه: فقد كانت اللعبة الأصلية حصرية لجهاز SEGA الأخير، Dreamcast. صحيحٌ أنها صدرت لاحقًا على بلاي ستيشن 2، ثم على جيم كيوب، وإكس بوكس 360، وبلاي ستيشن 3، لكنها كانت قديمةً آنذاك ولم تحظَ بشعبيةٍ كبيرة. لمن لم يلعبها بعد ويتطلع إلى هذه النسخة المُعاد تصميمها، تدور أحداث اللعبة بعد حوالي ثلاثة أشهر من أحداث Resident Evil 2. أبطالها هما الشقيقان ريدفيلد، كلير وكريس، اللذان يحاولان جاهدين النجاة من وباءٍ فيروسي في جزيرة سجنٍ نائيةٍ في المحيط الجنوبي، وفي مركز أبحاثٍ في القطب الجنوبي. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.