عرب وعالم / نيوز لاين

توافق سياسي في اليمن: الرئاسة والأحزاب تتوصل إلى صيغة نهائية لتشكيل الحكومة الجديدة

توافق سياسي في اليمن: الرئاسة والأحزاب تتوصل إلى صيغة نهائية لتشكيل الحكومة الجديدة

توصلت الاحزاب السياسية إلى اتفاق اليوم ما فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الوزراء حول تشكيل الحكومة اولها الولاء الوطني والكفاءة السياسية وهو الامر الذي ازعج مستشار رئيس المجلس الاعلامي احمد الصالح بعد استبعاده من ترشيح الرئيس له في وزارة الخارجية او احد الوزارت الأخرى.

احمد الصالح في تغريدة اتهم فيها الاحزاب بتعطيل عمل الحكومة وان الجنوب لن يرضى ان تكون هناك تقاسيم مع الشمال.

وقال الصالح عبر تغريده له على حسابه بمنصة إكس: ‏من الواضح اليوم، وبلا أي لبس، أن "بعض"أنصار الأحزاب التقليدية المأزومة والفاشلة يقودون حملة تنمّر سياسي وضغط نفسي مشبع بالحقد ضد شعب الجنوب، في لحظة سياسية شديدة الحساسية والخطورة.

واضاف : هذه القوى لم تعد تميّز بين خصومتها مع أشخاص أو مكونات، وبين استهداف شعب كامل وقضية عادلة، وكأن الكراهية صارت برنامجها السياسي الوحيد.

 

وتابع المفارقة أن كثيرًا من هذه الأصوات التي تزايد وتحرّض، لا تملك اليوم أرضًا ولا حاضنة ولا شرعية شعبية، ومع ذلك تتعمد تصعيد خطابها كلما اقتربت لحظة تشكيل الحكومة، في محاولة مكشوفة للالتفاف على استحقاقات الجنوب وتجاوز مطالب أبنائه.

 

وقال : هنا نقولها بوضوح:

المناصفة، بصيغتها الحالية، ليست عادله، ولا يمكن أن تكون عادلة بين أصحاب الأرض ومن لا يملك أرضًا ولا تمثيلًا حقيقيًا عليها. وأي حكومة لا تلبّي الحد الأعلى من الشراكة الفعلية مع قوى الحراك الجنوبي بكل مكوناته، ستكون حكومة فاشلة منذ لحظة إعلانها حيث ان الشراكة الحقيقية ليست منّة من أحد، بل هي استحقاق تفرضه التضحيات والحاضنة الشعبية.

 

واشار الصالح الى انه كما أن أي حكومة تُقحم في صفوفها أسماء فاشلة، معروفة بعدائها لشعب الجنوب وقضيته، لن يكون لها موطئ قدم على أرض الجنوب، وستبقى حكومة معزولة، محصورة خلف الأسوار، أو حكومة منفى تبحث لها عن أرض غير أرضنا.

 

واكد بان هذه مرحلة حساسة، وشعب الجنوب ليس في وارد القبول بإعادة إنتاج الإقصاء أو الاستعلاء أو الوصاية.

وفي الاخير قال : 

الأرض أرضنا.

والقرار قرارنا.

ومن لا يحترم ذلك… فليبحث له عن مكان آخر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا