تتجه الأنظار مساء الاثنين إلى ملعب الأول بارك الذي يستضيف مباراة النصر وضيفه التعاون في ختام الجولة الـ18 من الدوري السعودي للمحترفين. تأتي المباراة بعد تراجع الفريقين إلى المركزين الرابع والخامس عقب شراكتهما لأسابيع في المركز الثاني الذي بات في عهدة أهلي جدة والقادسية الثالث. وتبلغ المباراة أهمية كبيرة، حيث يعيد الفوز للنصر المركز الثاني برصيد 40 نقطة مع تقليص الفارق بينه وبين الهلال المتصدر إلى 7 نقاط عقب تعثر الأخير بالتعادل 1-1 مع الرياض يوم الأحد،في حين يمنح الفوز لفريق التعاون الثأر من خسارة القسم الأول 0-5،واستعادة المركز الرابع والعودة إلى طريق الانتصارات التي غاب عنها في الجولة الماضية، ولا يغير التعادل إذا حدث من الوضعية الحالية. يدخل النصر اللقاء مسنودا بعودة النجم السنغالي ساديو ماني الذي غاب عن الفريق خلال المباريات السبع الأخيرة لارتباطه ببطولة الكاف وتتويجه مع أسود التيرانجا باللقب. وأكد جورجي جيسوس مدرب النصر أن فريقه تنتظره مباراة صعبة أمام التعاون الذي يبحث عن الانتصار والبقاء في إطار المنافسة. وتابع خلال المؤتمر الصحفي: «استعدادنا جيد للقاء، وكمدرب سعيد جداً بعودة ماني الذي افتقدناه في المباريات الماضية». وصادق المدرب البرتغالي على صفقة اللاعب العراقي حيدر عبد الكريم القادم من الزوراء رغم تأخر النصر في اعلان الصفقة «حيدر لاعب جيد وسيكون مفيداً للنصر في المستقبل، لديه موهبة ووجوده بجانب اللاعبين عبدالرحمن سفياني وعبدالملك الجابر مهم لمستقبل الفريق». وعن حصوله على لاعبين في الميركاتو الشتوي قال: «نعمل مع سميدو وسيماو وسنرى ما يما يمكن فعله،في السابق كنت أحصل على ما أريد بعد الحديث مع الرئيس والآن نبحث الأمر مع المدير التنفيذي والرياضي،ليس كل ما يتمناه الانسان يحصل عليه فالواقع شيء مختلف». وتسبق مباراة اليوم أخبار غير سارة للمعسكر النصراوي من خلال مصادر متطابقة تؤكد توقيع عبد الرحمن غريب إلى جانب الهلال بعد دخول اللاعب الفترة الحرة في 2 يناير، ولا تزال عملية انتقال عبدالله الحمدان إلى النصر متعثرة حتى أن جيسوس أكد في المؤتمر «الحمدان لاعب جيد لكنه ليس معنا حتى الآن». وفي جدة يبحث الاتحاد عندما يستضيف الأخدود عن طريق الانتصارات التي فقد اتجاهها في أخر مباراتين من خلال التعادل مع ضمك والخسارة أمام الاتفاق. وقبل هذه المباراة فقد الاتحاد المركز السادس الذي انتقل إلى عهدة الاتفاق برصيد 29 نقطة ويحتاج فريق البرتغالي كونسيساو إلى الفوز لاستعادة المركز. في حين يدخل الأخدود وهو في المركز قبل الأخير، ولا خيارات متاحة أمام مدربه الروماني سوماتيكا غير الانضباط الدفاعي واستغلال أخطاء الاتحاد إذا حدثت. وفي آخر المباريات يلتقي الحزم الحادي عشر بضمك الخامس عشر في أهداف تحسين المراكز والنتائج المتقلبة في الجانبين.