واجه فريق إنتاج مسلسل صيني قصير موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة، بعد ثبوت تعريض طفل رضيع لأمطار اصطناعية غزيرة في أجواء شديدة البرودة، ما أعاد تسليط الضوء على ظاهرة استغلال الممثلين الأطفال في الصناعة الدرامية المتسارعة.
وفجرت الممثلة الصينية شينغ يون القضية عبر الكشف عن كواليس مشهد صورته في مسلسل «الفداء مدى الحياة»، حيث أجبر المخرج طاقم العمل على إبقاء الرضيع تحت المطر المنهمر من شاحنة مياه لفترة طويلة، مانعاً الممثلة من حمايته بالمظلة، لضمان وضوح إطار التصوير.
وأكدت شينغ يون أن الإنتاج رفض استخدام دمية لتوفير الوقت، مشيرة إلى أن الرضيع لم يتقاضَ سوى 115 دولاراً مقابل هذا الدور الذي تسبب في بكائه بشكل «يفطر القلوب».
وتأتي هذه الحادثة، لتعكس الجانب المظلم لازدهار المسلسلات القصيرة في الصين، حيث تعتمد الشركات نموذج عمل قاسياً يهدف لإنجاز «100 حلقة في سبعة أيام»، ما يدفع الأطقم لتجاوز حقوق الأطفال وتكليفهم بمشاهد عنيفة أو مجهدة بدنياً، أو حتى مشاهد غير لائقة كما حدث في واقعة أخرى لفتاة بعمر 11 عاماً أثارت غضباً واسعاً قبل سحب عملها من الأسواق.
وفي رد فعل رسمي على هذه التجاوزات، أصدرت السلطات الصينية لوائح جديدة مطلع يناير الجاري، تحظر تكليف القاصرين بمشاهد تتجاوز قدراتهم البدنية، أو تؤثر فيهم عاطفياً بشكل حاد.
ورغم حذف المسلسل المثير للجدل من المنصات، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي ضجت في إدانة الطاقم ووصف سلوك الوالدين بـ «قسوة القلب» لتحويل أطفالهم إلى أدوات لكسب المال في بيئة عمل تفتقر للرحمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
