باعت سيدة تسعينية في ولاية «نبراسكا» الأمريكية جرة فخارية قديمة كانت تستخدمها لتزيين شرفة منزلها لمدة 40 عاماً مقابل 32 ألف دولار، ما يزيد على 320 ضعفا من سعرها، في مفاجأة مذهلة تزامنت مع يوم عيد ميلادها الحادي والتسعين.
وكانت لويس يورغنز تأمل في الحصول على 100 دولار فقط مقابل الجرة الضخمة سعة 30 غالوناً من طراز «ريد وينغ»، قبل أن يكتشف خبير المزادات كين برامر أن القطعة نادرة تاريخيا ولا تقدر بثمن.
وتعود قيمة الجرة إلى كونها مطلية بالملح ومزينة برسومات يدوية باللون الأزرق الكوبالتي، والأهم من ذلك أنها تحمل ختم الشركة المصنعة مرتين، وهو خطأ فني نادر جداً في القطع المصنوعة قبل مطلع القرن العشرين.
وأوضح الخبراء أن هذه الأواني المصنوعة في ولاية «مينيسوتا» بين عامي 1877 و1900 تحظى بقيمة عالية لدى الهواة، خاصة تلك التي تحمل عيوباً تصنيعية فريدة مثل قطعة المرأة التي صمدت لعقود أمام شتاء نبراسكا القاسي دون أن تفقد قيمتها.
وأثارت القصة تفاعلاً واسعاً بعد أن وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها «أفضل هدية عيد ميلاد»، مشيدة بنزاهة صاحب دار المزادات الذي رفض شراء الجرة منها بمبلغ بخس وأصر على عرضها للمزايدة العلنية لضمان حصول المرأة على قيمتها الحقيقية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
