قالت الممثلة إيمان أيّاز إنها فقدت ثلاث سنوات من العمل في "دور غيّر حياتها"، وذلك بعد أيام فقط من إلغاء Ubisoft للعبة Prince of Persia: Sands of Time Remake التي طال انتظارها.
وفي أي لحظة لا تقول أيّاز صراحة إن اللعبة التي عملت عليها كانت Prince of Persia: Sands of Time Remake، إلا أن الممثلة أعادت نشر تعليقات ربطت بينها وبين دور فرح في اللعبة، ما يجعل هذا الارتباط واضحًا على ما يبدو.
وقالت أيّاز في بداية حديثها: "قبل ثلاث سنوات حصلت على دور غيّر حياتي في مشروع غيّر حياتي". وتابعت: "كانت عملية اختبار شاقة، شملت اختبار تصوير ذاتي، ثم اختبارًا حضوريًا، ثم قراءة كيمياء اضطررت للسفر خارج المدينة من أجلها. وعندما حصلت على الدور أتذكر أنني بكيت بشدة".
وأضافت: "قضيت السنوات الثلاث الماضية في التعرف إلى الفريق الذي أصبح مثل العائلة بالنسبة لي. شاهدته ينمو عبر مراحل تطوير لا تُحصى، وانتظرت وانتظرت حتى يتم إصداره أخيرًا لأتمكن من الحديث عنه. وهذا الأسبوع، اكتشفت عبر الإنترنت أن المشروع قد أُلغي".
وقالت أيّاز إنها تلقت الخبر لأول مرة من شقيقها، الذي شاهد خبر إلغاء اللعبة عبر مقال على الإنترنت. وكانت Ubisoft قد أكدت الأسبوع الماضي إلغاء Prince of Persia: The Sands of Time Remake، ضمن إعادة تنظيم أوسع شملت تسريحات في ثلاثة استوديوهات تطوير، وإغلاق استوديوهين آخرين، وإيقاف العمل على خمسة مشاريع ألعاب إضافية.
وتابعت أيّاز قائلة: "كنت في حالة صدمة تامة". وأضافت: "قبل شهرين فقط، صورت مواد تسويقية لهذا المشروع، وكان كل شيء يسير بسلاسة، وكان هذا آخر ما سمعته عنه. كنا جميعًا نتطلع إلى صدوره هذا العام، لذا كان الشعور أشبه بصدمة عاطفية عندما اكتشفت الأمر فجأة بهذه الطريقة العشوائية".
وبالفعل، أشار تقرير في أواخر العام الماضي إلى أن Prince of Persia: Sands of Time Remake أصبح أخيرًا على بُعد بضعة أشهر فقط من الإصدار، بعد الإعلان عنه لأول مرة عام 2020. ثم أُعيد تشغيل المشروع، وكانت نسخته الأخيرة قيد التطوير منذ أوائل عام 2023.
وأضافت أيّاز، متحدثة عن الأثر الشخصي للإلغاء: "عندما حصلت على هذا الدور في البداية، كان ما يعنيه لي هو أن كل التضحيات التي قدمتها، ومخالفتي لنصائح والديّ، وسعيي وراء أحلامي، وكل خيبات الأمل التي مررت بها، وكل الفرص القريبة التي لم تكتمل، وكل حالات الرفض، كلها في النهاية أفضت إلى شيء حقيقي".
وقالت أيّاز إنها رفضت فرص عمل أخرى خلال هذه الفترة، واستمرت في العمل على المشروع أثناء تعافيها من إصابة، بدافع شغفها وعدم رغبتها في تفويت الفرصة. وأضافت: "كان هذا أفضل أداء في مسيرتي، والآن لن يراه أحد أبدًا".
وبوصفها مواطنة كندية، قالت أيّاز إنها كانت تخطط للتقدم بطلب للحصول على تأشيرة عمل في الولايات المتحدة بالاستناد إلى وجود اللعبة في سيرتها الذاتية، وهو أمر لم يعد ممكنًا الآن، لأنها لا تستطيع الإقرار رسميًا بعملها عليها. وبصفتها أيضًا من أصول باكستانية، قالت أيّاز إن الإلغاء كان انتكاسة جديدة بعد العمل "بضعف الجهد مقارنة بالممثلين غير المهمشين لإيجاد مكان لهم في الصناعة". وأضافت: "إنها معركة صعود وستظل كذلك. كأنك تظن قدمك استقرت على حافة، ثم تنهار فجأة. وعليك أن تبدأ من جديد، ويكون الطريق بنفس الانحدار".
ومن جهتها، قالت Ubisoft لجمهور Prince of Persia إنه رغم ست سنوات من العمل، ما زالت اللعبة بعيدة جدًا عن الجاهزية التي تبرر الاستمرار في تمويلها. وقالت الشركة في بيان: "لم نتمكن من الوصول إلى مستوى الجودة الذي تستحقونه، والاستمرار كان سيتطلب وقتًا واستثمارًا أكبر مما نستطيع الالتزام به بمسؤولية".
واختتمت أيّاز حديثها قائلة: "للأسف، صناعة الترفيه لا تتعلق بالترفيه فقط، بل بضمان التدفق النقدي. وهذا يعني اتخاذ قرارات تتعامل مع حياة الناس بوصفها أضرارًا جانبية، ومع الفن بوصفه محتوى قابلًا للاستبدال... هذا المشروع كان موجودًا، حتى لو لم يره العالم أبدًا. كثير من الفنانين الموهوبين كرسوا ساعات لا تُحصى لتحقيقه. وهذا لا يختفي ببساطة، بل سيبقى في قلوبنا إلى الأبد، مهما بدا ذلك عاطفيًا وساذجًا... الطريقة الوحيدة لبقاء هذه القصص هي مطالبة الجمهور بها".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
