قررت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تأجيل جلسة الاستماع الخاصة بالجانب السنغالي، على خلفية الأحداث المثيرة للجدل التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب المغربي، في خطوة تعكس استمرار تداعيات واحدة من أكثر مباريات البطولة توتراً.
طلب سنغالي يؤخر موعد الجلسة الرسمية
جاء قرار التأجيل استجابة لطلب رسمي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم، حيث تقرر تأخير جلسة الاستماع، وهو الطلب الذي حظي بموافقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما مهد الطريق لاتخاذ القرار دون اعتراض من الطرف الآخر.
موعد جلسة كاف الجديدة
من المنتظر أن تُعقد الجلسة المرتقبة غداً الثلاثاء وعن بُعد، بمشاركة عدد من مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إضافة إلى باب ثياو، المدير الفني لمنتخب «أسود التيرانغا»، في محاولة لعرض وجهة النظر السنغالية بشأن ما جرى خلال اللقاء النهائي.
وبحسب مصادر، قد تسفر جلسة الاستماع المقبلة عن قرارات حاسمة، وسط توقعات بأحكام تأديبية قد تُنهي الجدل المثار حول النهائي، وتحدد مسؤوليات الأطراف المعنية، في واحدة من أبرز القضايا التحكيمية والإدارية في تاريخ البطولة القارية.
هل يصبح لقب إفريقيا مهددا؟
بعد مرور أسبوع كامل على نهائي كأس أمم إفريقيا الذي احتضنته العاصمة المغربية الرباط، لا تزال حالة من الغموض تسيطر على مصير منتخب السنغال ولقبه القاري، في ظل تصاعد الجدل حول انسحاب لاعبيه من أرض الملعب قبل العودة مجدداً لاستكمال المواجهة أمام المنتخب المغربي، في واقعة غير مسبوقة بتاريخ النهائيات الإفريقية.
انسحاب مفاجئ يشعل فوضى النهائي
تفجرت الأزمة في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهو القرار الذي قوبل برفض غاضب من لاعبي السنغال، الذين انسحبوا من أرض الملعب متجهين إلى غرف الملابس، في مشهد بدا أنه جاء بتعليمات مباشرة من المدير الفني باب ثياو، وسط توتر كبير في المدرجات واشتباكات بين بعض الجماهير وقوات الأمن.
عودة متأخرة وركلة جزاء ضائعة
بعد توقف دام نحو ست عشرة دقيقة، عاد لاعبو منتخب السنغال إلى أرضية الملعب، لتُستأنف المباراة وسط أجواء مشحونة، قبل أن يهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة مؤثرة، أعادت خلط الحسابات من جديد في واحدة من أكثر لحظات النهائي درامية.
هدف قاتل يمنح السنغال اللقب
رغم الفوضى التي سبقت الوقت الإضافي، نجح باب جاي في تسجيل هدف الفوز خلال الشوط الإضافي الأول، ليمنح منتخب بلاده اللقب الإفريقي الثاني في تاريخه، وسط احتفالات عارمة في داكار، مقابل تساؤلات متزايدة عن شرعية ما حدث قبل حسم المواجهة.
صمت فيفا يثير الشكوك حول نهائي إفريقيا
منذ تتويج السنغال باللقب، لاحظ متابعون غياب أي بيان أو تهنئة رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهو أمر غير معتاد عقب نهائيات البطولات القارية الكبرى، ما اعتبره البعض مؤشراً على أن الملف لا يزال مفتوحاً داخل أروقة الاتحاد الدولي، خاصة في ظل انزعاج بدا واضحاً على رئيسه جياني إنفانتينو خلال حضوره النهائي.
هل هناك قرار صارم ضد أسود التيرانغا؟
يرى مراقبون أن تجاهل «فيفا» و«كاف» للاحتفال الرسمي بالمنتخب المتوج قد يكون رسالة ضمنية بأن القضية لم تُطوَ بعد، وأن قراراً حاسماً قد يصدر خلال الأيام المقبلة، يطال منتخب السنغال أو حتى اللقب نفسه، في واحدة من أخطر الأزمات الإدارية بتاريخ الكرة الإفريقية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
