أعلنت مجموعة لاندمارك إطلاق الدورة السادسة عشرة من فعالية «تحدَّ السكري» الأسرية لعام 2026، إحدى أبرز المبادرات الصحية المجتمعية وأكثرها تأثيراً في دولة الإمارات. وتُقام الفعالية يوم 8 فبراير المقبل في حديقة زعبيل بدبي، حيث تستقطب أفراد المجتمع من مختلف الفئات والأعمار للمشاركة في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز صحة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة. ويحمل حدث هذا العام أهمية وطنية خاصة، إذ يُعدّ الأول والأكبر من نوعه كمبادرة تركز على الصحة والعافية واللياقة البدنية للعائلات تقام في «عام الأسرة» بدولة الإمارات العربية المتحدة، ما يُبرز الدور المحوري الذي تلعبه الأسر في في بناء مجتمع أكثر صحة على المدى الطويل. وتعد المبادرة التي تحمل شعار «نخطو معاً لغدٍ أفضل»، تجسيداً لقناعة مجموعة لاندمارك بأن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل الأسرة، ويمتد ليشمل المجتمع بأكمله. ويجري تنظيم الفعالية بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، ومؤسسة الجليلة، ودبي الصحية، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، كما تحظى بدعمٍ مستمر من ليونز كلبز إنترناشونال - الشرق الأوسط بوصفه الشريك التطوّعي للمسؤولية المجتمعية للشركات، ومؤسسة جيمس للتعليم بوصفها الشريك التعليمي. وسيتم الإعلان عن مزيد من الشركاء من القطاعين العام والخاص خلال الأسابيع المقبلة، بما يشمل المدارس والمؤسسات والشركات. وانطلقت مبادرة «تحدَّ السكري» عام 2009، لترسّخ مكانتها كحركة مجتمعية رائدة شارك فيها حتى اليوم أكثر من 165,000 شخص في منطقة الخليج العربي، حاملةً رسالة توعوية مؤثرة: «ابدأ الفحص، تناول غذاءً صحياً، وحافظ على نشاطك». وتواصل نسخة 2026 البناء على هذا الإرث، من خلال تعزيز الوعي حول مرض السكري، وتشجيع الكشف المبكر، وترسيخ السلوكيات الصحية المستدامة. ويشمل التسجيل في فعالية «تحدَّ السكري» هذا العام المشاركة في مسيرة مجتمعية تمتد لمسافة كيلومترين، إلى جانب برنامج متكامل من الأنشطة العائلية الميدانية بما في ذلك توزيع أطعمة ووجبات خفيفة صحية، وأنشطة لياقة بدنية ورياضية مخصصة للكبار والأطفال، وفحوصات مجانية لمستوى السكر في الدم والكشف الصحي العام، والتطعيمات، وجلسات التوعية الصحية، والعروض الترفيهية الحية. كما يعود برنامج «سوبر كيدز» مجدداً لتشجيع الأطفال على المشاركة في أنشطة تعليمية تفاعلية ممتعة، إلى جانب تنظيم «مسابقة سوبركيدز للكتابة» بالتعاون مع مؤسسة جيمس للتعليم، على أن يُعلَن عن الفائزين خلال يوم الفعالية. وفي ظل كون منطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم تأثراً بمرض السكري، حيث يُصاب به ما يقارب شخص واحد من كل ستة بالغين، تهدف هذه المبادرة إلى رفع الوعي المجتمعي، وتشجيع الوقاية، وربط الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمتابعة طبية مبكرة. كما سيتم تخصيص ريع المشاركات في الفعالية والتبرعات التي تم جمعها عبر متاجر مجموعة لاندمارك في دولة الإمارات لصالح مؤسسة الجليلة، دعماً لأبحاث وعلاج مرض السكري، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام على المدى الطويل. وقالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة لاندمارك: «تعكس مبادرة «تحدَّ السكري» قناعتنا الراسخة بأن تحسين النتائج الصحية على المدى البعيد ينبع من الالتزام بالعادات اليومية وتعزيز روح المسؤولية الجماعية. ومع إطلاقنا للنسخة السادسة عشرة من هذه المبادرة، نواصل تركيزنا على تمكين العائلات، وتفعيل مشاركة الأطفال منذ مراحل مبكرة، والعمل مع شركائنا لبناء مجتمعات أكثر صحة واستدامة. وفي عام الأسرة بدولة الإمارات، تكتسب هذه الالتزامات بُعداً وأهميةً أكبر من أي وقتٍ مضى». ومن جانبه، قال سعيد محمد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي: «أصبحت فعالية«تحدَّ السكري» الأسرية إحدى أبرز المبادرات المجتمعية وأكثرها تأثيراً في صحة وسعادة أفراد المجتمع في دبي، إذ تجمع مختلف الجنسيات والفئات العمرية في مزيج رائع من الحركة والوقاية والتثقيف، تؤكد هذه المبادرات الدور المحوري للنشاط البدني في تعزيز جودة حياة المجتمع وبناء مجتمع أكثر صحة وسعادة». وبدوره، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي، مؤسسة الجليلة: «يتيح لنا الدعم المتواصل الذي يوفره برنامج«تحدّ السكري»فرصةً مهمة لتعزيز البحوث الحيوية وتطوير العلاجات الموجّهة لمرضى السكري. وتُظهِر هذه الشراكة مدى فاعلية المبادرات المجتمعية في تحقيق أثر صحي دائم».