فصلت جامعة إيموري الأمريكية الطبيبة والباحثة، فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من منصبها كأستاذة مساعدة في قسم الأورام بالجامعة.يأتي الفصل بعد أسبوع من فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على والدها، علي لاريجاني، لدوره -بحسب الإدارة الأمريكية- في تنسيق قمع الاحتجاجات الأخيرة في إيران، والتي راح ضحيتها آلاف القتلى.وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن القرار سبقته ضغوط علنية من نائب جمهوري، ومن احتجاجات لمعارضين إيرانيين أمام مقر عملها في معهد وينشيب للسرطان، مطالبين بفصلها بسبب صلة قرابتها.وفي بيان مقتضب؛ أكدت الجامعة أن فاطمة لاريجاني «لم تعد موظفة» لديها، معتذرة عن تقديم تفاصيل إضافية باعتباره «شأناً إدارياً سريّاً»، وشدّدت على أن توظيفها كان، وسيظل «ضمن الالتزام الكامل بجميع القوانين الفيدرالية والولائية».وعلى الرغم من عدم تصريح الجامعة، رسمياً، بالربط المباشر بين العقوبات والفصل، إلا أن توقيت القرار وإزالة صفحتها التعريفية من موقع الجامعة فور الإعلان يُفهم في سياق الضغط السياسي المتصاعد.وكانت الدكتورة فاطمة لاريجاني متخصصة في أبحاث سرطان الرئة واكتشاف العلاجات، المستهدفة قبل فصلها، فيما يُظهر القرار مدى تأثير العقوبات الأمريكية والضغوط، السياسية والشعبية، في المؤسسات الأكاديمية، وتحوّلها إلى ساحة جديدة للصراع الجيوسياسي بين واشنطن وطهران.