* مشاركة 36 عارضاً للمرة الأولى وخمسة أقسام جديدة* دونيا جوتوايس: الأولوية لدعم الفنانين والمواهب الصاعدةكشفت إدارة «آرت دبي» صباح الثلاثاء عن أبرز تفاصيل دورته المقبلة التي تتزامن مع احتفاله بالذكرى العشرين لانطلاقته، وتمثّل محطة رئيسية بمسيرته مع بداية عقده الثالث.وأشار مؤتمر صحفي أقيم بمنطقة دبي للتصميم إلى أن هذا الحدث الفني المهم الذي يندرج ضمن فعاليات «موسم دبي الفني»، بثوب جديد وفعاليات رائدة و مبتكرة، إذ تُقام النسخة العشرون تحت إدارة جديدة لأول مرة، لتصبح دونيا جوتوايس، مديرة المعرض، وذلك من 17 إلى 19 إبريل/ نيسان المقبل. وتشهد هذه الدورة مشاركة 36 عارضاً للمرة الأولى.وأُعلن خلال المؤتمر أن دورة «آرت دبي 2026» تأتي بخمسة أقسام جديدة مُعاد تصميمها ضمن الإطار المفاهيمي للمعرض هذا العام تحت شعار «المستقبل، الماضي، الحاضر».كذلك، يستقبل «آرت دبي 2026» أكثر من 100 عرض فني حديث ومعاصر ورقمي، بمشاركة أكثر من 35 دولة، ضمن برنامج متعدد التخصصات والثقافات يعكس حيوية دبي وروحها المميزة القائمة على الديناميكية والتنوّع والتطلّع الدائم نحو المستقبل.ويواصل المعرض بدورته المقبلة ترسيخ مكانته بوصفه الفعالية الفنية الأبرز في المنطقة، وداعماً أساسياً للفنانين وصالات العرض والمقتنين الذين تسهم أعمالهم ورؤاهم في تشكيل مستقبل الفنون عالمياً. كما يسهم المعرض في إثراء الحوار العالمي وتناول القضايا ذات الصلة دولياً، وتعززها أربعة أقسام مُنسّقة طُوِّرت بالتعاون الوثيق مع مجموعة من أبرز القيّمين والأكاديميين الدوليين. وتشهد دورة 2026 مشاركة 36 عارضاً للمرة الأولى. حماسةعلى هامش المؤتمر، قالت دونيا جوتوايس لـ «الخليج»: تملؤني الحماسة لتحمل مسؤولية هذا الحدث الثقافي والفني الأبرز بالمنطقة، وما يهمني كثيراً كيفية العمل على دعم الفنانين والمواهب الصاعدة في كل المجالات الفنية، وبذل جهودنا لتوصيل المبدعين بشبكة عالمية متكاملة من الفنانين وأصحاب صالات العرض والمقتنين والقيّمين، حتى يسهموا جميعاً في بناء منظومة ثقافية محلية حيوية وعالمية. وهذا العام يشارك معنا أكثر من 41 معرضاً فنياً من مختلف الثقافات والجنسيات، بينها 28 من الإمارات. ويضم المعرض أيضاً كثيراً من المعارض التي تأسست داخل الدولة وتعكس وجود بيئة داعمة للمواهب الفنية بالإمارات.وتضيف: يتميز المعرض في الدورة المقبلة بتنوع وثراء فريد في المشاركات سواء بالمعارض أو الفنانين، إذ تضاعفت مشاركة القارة الإفريقية، مع حضور متزايد من أمريكا اللاتينية.وأشارت إلى مواصلة «آرت دبي»، الممتد بروابط وثيقة عبر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، ترسيخ مكانة دبي عاصمة للفنون والأسواق الإبداعية في المنطقة وعكس دوره المتنامي محرّكاً أساسياً للنظام الثقافي، ومساهماً في دعم المشهد الفني وتعزيز حضوره إقليمياً ودولياً.