استضافت الجامعة الأمريكية في الشارقة لقاء خريجيها السنوي مساء السبت 24 يناير 2026 تحت رعاية وحضور سموّ الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة.حمل اللقاء السنوي، الذي ينظمه مكتب التطوير وشؤون الخريجين في الجامعة، شعار «معاً نرتقي»، جامعاً خريجي الجامعة من مختلف إمارات الدولة ومن خارجها في أمسية جدّدت الروابط واحتفت بذكريات مشتركة عكست روح مجتمع الجامعة.وقالت سموّ الشيخة بدور «يؤكد هذا اللقاء أن ما يميّز الجامعة حقاً ليس المباني أو الحرم الجامعي، بل مجتمع الذين يلتقون تحت مظلتها ليتعلّموا وينموا معاً. فالانتماء إلى خريجي الجامعة يعني أن تكون شريكاً في مستقبلها. وستبقى هذه الرابطة قوية، وكلما ارتقى خريجونا، ارتقت الجامعة معهم».وشهدت احتفالية هذا العام محطة خاصة بمناسبة مرور 25 عاماً على تخريج أول دفعة الذين أطلق عليهم اسم «الخريجون الرواد» (خريف 2000 وربيع 2001). وقد شارك أفراد الدفعة في موكب تكريمي وعرض فيديو خاص والتقاط صورة تذكارية مع رئيسة الجامعة.وخلال الاحتفالية، عبر أنصار بابو، مدير التوزيع والعمليات العالمية في الهيئة الملكية لمحافظة العلا، المملكة العربية السعودية، عن شعوره تجاه المناسبة، قائلاً «أن تكون ضمن أول دفعة تتخرج في الجامعة الأمريكية في الشارقة شرف ومسؤولية. لقد تخرّجنا إلى جانب مؤسسة فتية يملؤها الطموح. ومن المؤثر أن نراها اليوم بعد خمسةٍ وعشرين عاماً وقد تطورت لتصبح ذات مكانة عالمية. إن القيم التي غُرست فينا منذ اللحظة الأولى لا تزال تنير مساراتنا، وعودتنا إلى الحرم الجامعي اليوم تذكيرٌ عميق بأنك ما إن تصبح جزءاً من الجامعة، فسوف تظل جزءاً من قصتها مدى الحياة». أبرز المحطاتومن أبرز محطات الأمسية إطلاق «منحة الخريجين للدراسات العليا»، التي تتيح للخريجين المؤهلين فرصة متابعة دراساتهم العليا، بمنحة كاملة من الجامعة. وتم اختيار خريجين اثنين: فاطمة الشامسي، الحاصلة على بكالوريوس الآداب في الدراسات الدولية من كلية الآداب والعلوم عام 2021. وكريم الصادق، الحاصل على بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية من كلية الهندسة عام 2023، عبر سحب أجرته رئيسة الجامعة، ليحصل كل منهما على منحة قيمة كل منها نحو 200 ألف درهم. وقد قوبل الإعلان بتفاعل وحماسة لافتين، بما يعكس التزام الجامعة المتواصل بدعم التعلّم مدى الحياة وتمكين خريجيها من مواصلة تطورهم الأكاديمي. برنامج حافلوأدارت الأمسية عريفة الحفل رانيا حمّاد، وهي مؤثرة في الأزياء وناشطة في مناصرة أصحاب الهمم، وتخللها تفاعل الخريجين من مختلف الأجيال عبر مساحات للتواصل وزوايا تجمّع بحسب الاهتمامات، ما شجع الحوار وأتاح إعادة التواصل بين الدفعات والتخصصات المختلفة. كما تضمن برنامج اللقاء كلمات للدكتور خالد غطاس، المؤلف والمتحدث والمفكر، الذي تحدث عن علم النفس الإيجابي وأساليب اتخاذ القرار والتنوع الثقافي. ومصطفى سلامة، المغامر المعروف عالمياً وواحد من عشرين شخصاً في العالم نجحوا في تحقيق «الإنجاز الاستكشافي الكبير» الذي يشمل الوصول إلى القطبين الشمالي والجنوبي وتسلق أعلى قمة جبلية في كل قارة، حيث شارك تأملات من مسيرة بدأت في مخيم للاجئين ووصلت إلى أعلى قمم العالم.واختتمت الأمسية بعرض فني حي أحيته الفنانة وأيقونة الغناء العربي ديانا حداد، ليُسدل الستار على اللقاء بأجواء احتفالية مميزة.وقالت ريم بردان، المديرة التنفيذية لمكتب التطوير وشؤون الخريجين «عودة الخريجين من مختلف العقود إلى الحرم الجامعي تذكرنا بما حققته الجامعة عبر السنوات. فعندما فتحت أبوابها في بداياتها، كان عدد طلبتها لا يتجاوز بضع مئات، واليوم يحمل عشرات الآلاف من خريجيها روح هذا المجتمع إلى قطاعات العالم ومؤسساته ومجتمعاته. وقد أسهمت الجامعة على مدار 25 عاماً في تشكيل مسارات الحياة وفتح الآفاق وبناء شبكة من الصُنّاع الذين يواصلون دعم بعضهم بعضاً وتعزيز المجتمعات التي يخدمونها. وقد كان هذا اللقاء لحظة فخر لنا جميعاً».