منوعات / صحيفة الخليج

خبير نفسي: ألعاب إلكترونية تتلاعب بأدمغة المراهقين

حذر خبير متخصص في العلاج النفسي والإدمان من مخاطر تلاعب ألعاب إلكترونية بأدمغة المراهقين، من خلال محددة تدفع بهم إلى اعتياد وإدمان اللعب، وصولاً إلى المراهنات، وذلك بحثاً عن الفرصة في الفوز وكسب المال من خلال هذه الألعاب.

وأشار إلى أن معظم الألعاب الإلكترونية مصممة برامجياً للتأثير في سلوك المراهق لدفعه نحو اللعب بشكل دائم بحثاً عن تحقيق فوز منشود دون أن يصل إليه، ومن ثم تتواصل خسائره المالية والسلوكية ويتحول اللعب لدى المراهق إلى حالة إدمانية.

وقال د. محمود الحبيبي، استشاري علاج الإدمان بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة والسكان في ، إن منظمة الصحة العالمية تصنف الألعاب الإلكترونية كأحد أسباب الإدمان، وذلك لما ينتج عنها من أعراض ومشكلات نفسية وسلوكية تؤثر على المراهقين بشكل خاص.

وأوضح في ، أن الإدمان يحدث غالباً في مختلف الألعاب الإلكترونية، سواء كانت هذه الألعاب «أونلاين» أو غير ذلك، موضحاً أن الخطورة الكبرى تكمن في النوع الأول من هذه الألعاب، لأن لها شقين يؤديان إلى نوعين من الإدمان، وهما اللعب في حد ذاته، واللعب باستخدام المال، الذي يعتبر أحد أنواع القمار، وبالتالي يصبح إدمان اللعب مقترناً بإدمان القمار في الوقت ذاته.

وأشار د. محمود الحبيبي إلى أن هناك مرحلة أخرى في الألعاب الإلكترونية تتسبب في الإدمان، وهي إنفاق الوقت والسلوك في اللعب، بهدف الوصول إلى مستوى محدد في لعبة ما، وعند الوصول إلى تحقيق المستهدف يتم بيع هذا المستوى من اللعبة مقابل المال.


وأضاف أن ارتباط اللعب بالمراهنات، يزيد من خطورة الألعاب الإلكترونية، وخاصة في ظل مراهنات التنبؤ بالنتائج، سواء كان ذلك في المباريات الرياضية أو غيرها، فالهدف هو المال.

وأوضح أن هذه السلوكيات الإدمانية تنتشر بين المراهقين بشكل خاص، اعتباراً من عمر 12 أو 13 سنة، حيث يحرص المراهق على اللعب مقابل المال، فيخسر ويكسب، ويشتري ويبيع مرات ومرات، ويصبح سلوكه متأثراً ومتعلقاً بهذه الحالة.

وأكد أن أخطر ما يدفع المراهقين إلى إدمان اللعب أن كل لعبة مصممة وفق برنامج إلكتروني، يستهدف التأثير على دماغ المراهق، من خلال منحه أملاً وهمياً في الفوز، ثم يتغير مسار اللعبة فيتعرض لخسارة غير متوقعة، وهنا تسيطر على المراهق رغبة قوية في معاودة اللعب أملاً في الفوز، وهكذا يظل المراهق يدور في الحالة.

وحذر من أن هذا الأمل الكاذب يتلاعب بالمراهق ويقوده إلى مزيد من الخسارة، كي ينفق أكثر وأكثر بحثاً عن الفوز، وبالتالي يتواصل التلاعب بأدمغة وسلوكيات المراهقين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا