قد يبدو وكأن دهراً مضى منذ آخر لعبة أطلقها كين ليفين، BioShock Infinite لكن مرور 12 عامًا في صناعة الألعاب يعادل حياة كاملة. ومع ذلك، يبدو أن مشروعه الجديد Judas يقترب أخيرًا من خط النهاية، حيث كشف ليفين أنه لا يستطيع الانتظار حتى يختبر اللاعبون ميزة فريدة أطلق عليها اسم “Villainy”.
ليفين لمح سابقًا إلى أن الشرير في Judas سيكون واحدًا من ثلاثة شخصيات، جميعهم يملكون بعض السيطرة على سفينة الفضاء Mayflower، التي تحمل آخر الناجين من البشرية نحو موطن جديد على كوكب آخر. الشخصيات الثلاثة هم: توم، زوجته المنفصلة نفرتيتي، وابنتهما بالتبني هوب، ولكل منهم أجندة مختلفة. اللاعبون سيتحكمون في امرأة تُدعى جوداس، وخياراتها ستحدد من سيكون حليفًا لها ومن سيتحول إلى عدو.
يقول ليفين في حديثه لمجلة Game Informer:
“الأمر في النهاية يشبه موازنة الأطباق، وهو انعكاس للعلاقات في الحياة الواقعية. نحن متحمسون لرؤية اللاعبين وهم يختبرون ذلك، واكتشاف أي من شخصياتنا ستصبح المفضلة لديهم.”
لكن ليفين حذّر من أن اللاعبين لن يتمكنوا من الحفاظ على ولاء جميع الشخصيات الثلاثة إلى الأبد. ففي لحظة ما، سيتعين عليهم أن يختاروا مع من ستتحالف لإنقاذ من تبقى على متن السفينة. ليفين يصف التجربة بأنها “محاكاة جوداس”.
ويضيف:
“منذ البداية، لم نرغب في صنع مجرد لعبة تصويب من منظور الشخص الأول. أردنا أن نصنع محاكاة، حيث لا يقتصر الأمر على كيفية تقدمها في القصة، بل أيضًا على من يجب أن تثق به وكيف ستواجه عواقب اختياراتك. الأهم هو أن نضع اللاعب داخل الشخصية، ليشعر قليلًا بما يعنيه أن تكون على تلك السفينة بينما تغرب شمس الجنس البشري.”
كما أوضح أن طول فترة تطوير اللعبة يعود جزئيًا إلى الطريقة التي تُبنى بها القصة على أساس اختيارات اللاعبين، بدلًا من سرد خطي تقليدي.
حتى الآن، لا تملك Judas موعد إصدار محدد، لكن الترقب يزداد يومًا بعد يوم.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
