تجني الأمريكية كيم غرين، من ولاية مونتانا الأمريكية، ملايين الدولارات سنوياً عبر مشروع فريد يتمثل في تربية وتدريب كلاب حراسة تبيع الواحد منها مقابل 175 ألف دولار، وتستهدف طبقة الأثراء والمشاهير وقادة العالم، حيث تقدم لهم كلاباً هجينة تجمع بين سلالات الراعي الألماني والهولندي والبلجيكي، مدربة باحترافية لتكون «حراساً شخصيين» بذكاء بشري وقدرة فائقة على قراءة المشاعر والتهديدات.
وتعتمد كيم غرين في مزرعتها، الممتدة على مساحة 170 فداناً، نظاماً تدريبياً صارماً يمتد لعامين، يشرف عليه فريق متخصص يقوم بتأهيل الجراء على الطاعة التامة والتنشئة الاجتماعية المتقدمة، بالإضافة إلى مهارات المسح الأمني للمحيط.
ولا تقتصر وظيفة هذه الكلاب على الهجوم الجسدي فحسب، بل يتم تدريبها على رصد لغة جسد أصحابها واكتشاف أي حالات في البيئة المحيطة، مثل ارتفاع معدل ضربات قلب صاحبها أو توتر الضيوف، ما يجعلها بمثابة مقياس حيوي للمخاطر قبل وقوعها.
وحقق هذا النموذج التجاري الراقي أرباحاً تجاوزت 3 ملايين دولار في عام 2024 وحده، بمتوسط مبيعات يصل إلى 22 كلباً سنوياً تسلمها كيم غرين لعملائها شخصياً مع تقديم دعم فني مدى الحياة.
وتؤكد كيم غرين أن القيمة المرتفعة لهذه الكلاب تكمن في كونها أصلاً أمنياً قابلاً للمرافقة في السفر والاندماج داخل المنازل كحيوانات أليفة ودودة، مع الاحتفاظ بقدرة فطرية على التحول إلى وضع التأهب القصوى في أجزاء من الثانية لحماية العائلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
