جناح خاص لضيف الشرف و12 منطقة متخصصة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق الخميس الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة. وتستكمل الدورة الجديدة مسيرة المهرجان بوصفه منصة تجمع التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام والفنون البصرية، في تجربة ثقافية ومعرفية تمتد حتى 4 فبراير/شباط، ضمن برنامج واسع يضم 95 معرضاً و3200 عمل فني، وأكثر من 570 فعالية. يتضمن حفل الافتتاح كلمة يلقيها هاريس دوكاس، عمدة أثينا، ضيف شرف الدورة العاشرة، عبر برنامج بصري وثقافي يقدّم سرداً يلتقط ملامح العاصمة اليونانية وتحولاتها وذاكرتها الحضارية، ويعزز مسار التبادل الثقافي الذي يطرحه المهرجان ضمن بنيته الجديدة القائمة على العوالم والمناطق المتخصصة. ويقيم المهرجان جناحاً خاصاً بضيف الشرف يضم أكثر من 140 عملاً لستة فنانين يقدمون قراءات متعددة لمجتمع أثينا وعاداتها وتحولاتها وتقاطعاتها الإنسانية. وتقام دورة هذا العام تحت شعار «عقد من السرد القصصي البصري»، في محطة تؤكد تطور «اكسبوجر» خلال عشرة أعوام إلى ملتقى دولي يجمع أكثر من 420 مصوراً وصانع أفلام وفناناً بصرياً من أكثر من 60 دولة، ضمن برنامج يتضمن 126 خطاباً ملهماً وجلسة نقاشية، و72 ورشة عمل، و280 جلسة تقييم للسير الفنية بإشراف خبراء دوليين، إضافة إلى برنامج سينمائي متكامل ومعرض لأبرز العلامات والشركات المتخصصة في تقنيات التصوير وصناعة المحتوى المرئي. خريطة تقوم نسخة 2026 من المهرجان على بنية تنظيمية تضم 12 منطقة متخصصة، تشكّل معاً خريطة التجربة البصرية لـ«إكسبوجر»، وتوزّع المعارض والبرامج وفق محاور واضحة تغطي مجالات السرد القصصي البصري بمختلف أشكاله. وتشمل هذه المناطق: الناس والبورتريه، التصوير الرياضي والحركي، حماية المحيطات والبيئة البحرية، أثينا (ضيف الشرف)، التصوير الوثائقي، التصوير الميداني، تصوير الطبيعة والحياة البرية، تصوير الرحلات والمغامرات، التصوير الفني والإبداعي، برنامج عدسة العالم، منطقة التصوير الصحفي، التي تتناول القضايا الاجتماعية والنزاعات والأزمات الإنسانية، و منطقة جائزة المصور الصحفي المستقل. ويستضيف «إكسبوجر» نخبة من المصورين والفنانين البصريين الذين تمثل أعمالهم مدارس وتجارب متنوعة في السرد القصصي المعاصر؛ من بينهم ديفيد بيرنت ومورتن كفاله في مقاربات توثق الحركة والإنسان، وجوشوا هولكو وماركو رونكوني ومحمد عنبتاوي وسايمون كينغ في مشاريع تتناول الطبيعة والبيئة والعلاقة مع المكان، إلى جانب دان كيتوود وفيرجيني إليس ويوسف أحمد وريتشارد آي أنسون بأعمال تستكشف الفضاءات المفتوحة والتحولات البيئية. ويشارك ديري برابز ومصطفى عجاوي في سرديات الرحلة والذاكرة، فيما يقدم كريستوفر ريلاندر وراشد السميطي وليزلي سمولان، الممثلة الرسمية لأعمال المصور الراحل رودني سميث، وروماني حافظ وكاث سيمارد وهينغكي كوينتجورو وبولين بلانشون وجوليان كالفيرلي وكريستيان هوغه وديميتري إرسلر وغادة القاسمي وليام مان وريكاردو ماغيريني ولوسيا جياكاني وأندريه جودكوف وأندرياس أورشيلر تجارب فنية وإبداعية تعكس تنوع اللغة البصرية وتطورها المعاصر. معاناة المياه يخصص المهرجان مساحة محورية للقمة البيئية، التي تُعقد 2 فبراير/شباط تحت شعار «معاناة المياه»، جامعاً نخبة من مستكشفي المحيطات والمصورين ورواة القصص والباحثين والخبراء وصنّاع السياسات، لبحث التحديات المتصاعدة التي تواجه البحار والمحيطات وسبل حمايتها. جوائز يواصل «إكسبوجر» عبر جوائزه الدولية للتصوير والأفلام تعزيز حضوره منصة تحتفي بالتميّز في السرد البصري. وسجلت نسخة 2026 أعلى نسبة مشاركة في تاريخ الجوائز، مع 29000 مشاركة فوتوغرافية و634 فيلمية من أكثر من 60 دولة، ضمن فئات متعددة تشمل مجالات التصوير المتخصصة وفئات الأفلام القصيرة والوثائقية والمؤثرات البصرية والفنون السينمائية.