رياضة / صحيفة الخليج

«تألّق 2026» يصل إلى أكثر من 130 مدرسة في الشارقة

في إطار تعزيز التكامل بين الرياضة والتعليم، أعلنت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، شراكة استراتيجية مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ضمن المؤتمر العلمي الرياضي الدولي الثاني «تألّق 2026»، الذي يُقام في 7 فبراير المقبل تحت شعار «دمج الحركة في التعليم»، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للنسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات.
وتأتي هذه الشراكة تأكيداً للدور الذي يضطلع به مؤتمر «تألّق» في دعم رسالة الدورة، من خلال نقل أثر المنافسات الرياضية من نطاق الملاعب إلى فضاء أوسع يُعنى ببناء الإنسان من الجذور، عبر مقاربة علمية وتطبيقية تربط الحركة بالتعلّم، والصحة الشمولية، وجودة الحياة المدرسية، لا سيما في الحلقة الأولى (الصفوف 1–4)، حيث تتشكّل العادات الأولى للطفل وتتأثر مستويات التركيز والدافعية والسلوك والتحصيل بأنماط الحركة اليومية.
وباعتبارها الجهة المشرفة على أكثر من 130 مدرسة خاصة في إمارة الشارقة، تسهم الهيئة في توسيع نطاق المشاركة عبر تفعيل قنواتها التعليمية لدعوة المدارس والفئات التربوية المعنية.
وقالت حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن الشراكة تمثّل عنصراً محورياً في مسار مؤتمر «تألّق 2026»، مؤكــــــدة أن تحـــــويل المخرجات العلمية إلى أثر فعلي داخل المدارس يتطلب شراكات تعليمية قادرة على الربط بين الطرح الأكاديمي وواقع التطبيق.
وأضافت أن هذه الشراكة تضمن وصول أفكار المؤتمر إلى الفئات المعنية داخل المدرسية، وتفتح المجال أمام متابعة تطبيقها بصورة منهجية ومستدامة، بما يعزّز جدوى المؤتمر ويتجاوز حدود النقاش النظري إلى نتائج قابلة للتنفيذ.
من جهتها، أكدت الدكتورة محدّثة يحيى الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن الشراكة مع مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في مؤتمر «تألّق 2026» تنسجم مع توجهات الهيئة في دعم المبادرات التي تعزّز جودة التعليم وتوازن البيئة المدرسية، مشيرة إلى أهمية دمج الحركة في التعليم بوصفها مدخلاً يسهم في تحسين صحة الطلبة ورفع مستويات التفاعل والتركيز داخل الصفوف، وأضافت أن الهيئة ستعمل على دعم حضور الفئات التربوية المعنية، ومتابعة الاستفادة من مخرجات المؤتمر بما يخدم تطوير الممارسات التعليمية داخل المدارس.
من جانبها، تواصل مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة عبر «تألّق 2026» ترسيخ نهجها في تحويل المعرفة العلمية إلى أدوات قابلة للتطبيق، وبناء شراكات مؤسسية فاعلة تضمن استدامة الأثر، وتدعم تطوير نماذج تعليمية أكثر توازناً، تجمع بين التعليم والصحة والحركة ضمن إطار عملي قابل للتكييف داخل المدارس.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا