اختتمت الدورة الثانية لمنتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط أعمالها أمس، التي عقدت في مقر المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبي، بحضور صقر غباش رئيس المجلس.وشهد اليوم الثاني للمنتدى عقد الجلسة الافتتاحية والجلستين الثالثة والرابعة برئاسة مريم ماجد بن ثنية النائب الثاني لرئيس المجلس رئيسة الدورة الثانية للمنتدى.وقالت مريم بن ثنية في كلمة لها في ختام المنتدى بعنوان: «الاستنتاجات وخارطة الطريق المستقبلية»: في ما يتعلق بخارطة الطريق المستقبلية للمنتدى، تتمثل النقطة الأولى في تعزيز التنسيق بين المنتدى واللجان الدائمة، بحيث يصبح المنتدى شريكاً فاعلاً في صياغة التوجهات البرلمانية الإقليمية، والانتقال من الطابع الاستشاري إلى التأثير المؤسسي المستدام.وأضافت: أما النقطة الثانية فهي تعزيز القدرات البرلمانية للنساء.وأعرب مارتن تشونغونغ، الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، في كلمة له حول «مستقبل منتديات المرأة: كيف يمكن للنساء أن يقدن ويلهمن في أوقات الانقسام»، عن شكره وتقديره لدولة الإمارات، وللمجلس الوطني الاتحادي، على استضافة أعمال المنتدى في أبوظبي، وأشاد بدور سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك في تعزيز الحوار والنهوض بالمساواة بين الجنسين.وترأست مريم بن ثنية، الجلسة الافتتاحية وقالت إن أعمال اليوم الثاني من المنتدى تعقد في إطار رئاسة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط لآلية الأمم المتحدة للتنسيق بين الجمعيات البرلمانية بشأن مكافحة الإرهاب، وخلال عام 2025، أثناء توليها الرئاسة، أظهرت الجمعية قيادة مستدامة في تعزيز التعاون البرلماني والدفع باستجابات فعالة قائمة على الحقوق للإرهاب والتطرف العنيف وخطاب الكراهية، مشيرة أن التزام الجمعية بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، لا سيما من خلال نهج يركز على الضحايا ويراعي الفوارق بين الجنسين، وينعكس في المبادرات العديدة التي اتخذتها الجمعية بصفتها رئيسة للآلية.