كتبت: منة الله حمدى
الخميس، 29 يناير 2026 02:46 م
قال النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، إن المخاطر المتزايدة التي تواجه الأطفال نتيجة استخدامهم غير المنضبط لمنصات التواصل الاجتماعي، ظاهرة تمثل تهديدًا حقيقيًا للنشء على المستويين النفسي والسلوكي.
وأضاف المحمدي، أن انتشار المحتوى غير الملائم والتنمر الإلكتروني والاستمالة الرقمية يشكل خطرًا على تنشئة الأطفال، ويمس القيم الدينية والاجتماعية التي يسعى المجتمع لتربيتهم عليها، وأن استخدام الأطفال المفرط للتكنولوجيا الحديثة يؤثر على التركيز والتحصيل الدراسي، ويخلق حالات عزلة اجتماعية، ما يستوجب تدخلاً عاجلًا من الدولة وأولياء الأمور.
وأكد وكيل لجنة الشئون الدينية، أن هناك ضرورة لتكامل جهود الوزارات المختلفة، بما فيها التربية والتعليم، والصحة، والاتصالات، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، لوضع خطة وطنية متكاملة لحماية الأطفال، وأن التدخل لا يقتصر على التشريعات وحدها، بل يجب أن يشمل حملات توعية للأسر والمدرسة والمجتمع المدني لتوجيه الأطفال نحو الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وأشار المحمدي، إلى أن التجارب الدولية مثل أستراليا وإنجلترا تقدم نماذج جيدة يمكن الاستفادة منها، مثل إلزام المنصات الرقمية بمعايير للسلامة والتحقق من العمر، أو تقييد استخدام الأطفال للمنصات دون سن معينة، مع تحميل الشركات مسؤولية حماية النشء.
ودعا طارق المحمدي، إلى تشريع واضح ومتوازن يحمي الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا، ويضع ضوابط عملية للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة دون الإضرار بصحة الأطفال النفسية والعقلية والسلوكية، مؤكدًا أن حماية النشء مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمجتمع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
