أعلن «دويتشه بنك»، الخميس، عن تحقيق أكبر أرباح سنوية منذ 2007 بعد أداء أقوى من المتوقع في الربع الرابع من 2025، في وقت استمرت الشرطة في عمليات تفتيش لمواقع البنك، لليوم الثاني، في إطار تحقيق يتعلق بالاشتباه في غسل الأموال. وتظهر النتائج أن دويتشه بنك حقق بذلك أرباحاً للعام السادس على التوالي، وتعكس أداء قوياً لقسم الاستثمار بالبنك، الذي شكّل أكبر مصدر للإيرادات خلال الفصل الأخير من العام، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة خمسة في المئة في الإيرادات، بما يتماشى تقريباً مع التوقعات. وقال الرئيس التنفيذي كريستيان سوينج عن عمليات التفتيش في إطار تحقيق ممثلي الادعاء، إن القضية جاءت بسبب ما قيل عن تأخر في تقديم تقرير عن نشاط مشبوه يتعلق بمعاملات جرت بين عامي 2013 و2018. وتابع قائلاً «نتعاون طبعاً بالكامل مع السلطات». وهبط سهم البنك 2.3 % خلال تداولات الخميس، مواصلاً انخفاضاً سجّله الأربعاء. وسجل أكبر بنك في ألمانيا أرباحاً صافية تعود إلى المساهمين بقيمة 6.12 مليار يورو (7.3 مليار دولار)، لعام 2025، مدعوماً بأداء قوي لقسمه الاستثماري العالمي. ويشكل هذا ارتفاعاً عن 2.7 مليار يورو سجلها البنك في ذات الفترة، قبل عام، ويزيد قليلاً أيضاً عن توقعات المحللين بتسجيلها نحو ستة ملايين يورو. وبلغ صافي الربح في الربع الرابع 1.3 مليار يورو، بارتفاع عن 106 ملايين يورو في العام السابق. وتجاوز توقعات المحللين التي كانت تشير إلى ربح يبلغ نحو 1.12 مليار يورو.