كتب - إسماعيل رفعت الخميس، 29 يناير 2026 03:09 م أكد الدكتور حمدي عبدالرحمن حسن أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن العالم يعيش سيايكس بيكو الثانية، والعالم يعيش حالة تفكك وتهديد. وأضاف خلال مؤتمر السودان بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن ما يعرف بـ"أرض الصومال" ومحاولة فصله عن دولة الصومال، تعد خطوة في مخطط تفكيك وتركيب المنطقة في القارة السمراء، وهي منطقة مهمة لمصر التي تربطها بالصومال علاقات قوية وتاريخية. مصر والصومال.. قصة الدعم وشهيد الدبلوماسية محمد كمال الدين وشدد على أن مصر قدمت محمد كمال الدين صلاح كأول شهيد دبلوماسي خلال استقلال الصومال والذي دفع حياته ثمناً لدعم الدولة المصرية لاستقلال الصومال، مشيراً إلى أن ارتباط مصر بأفريقيا والصومال تاريخي ، وقوي رغم محاولات الاستعمار تاريخياً في تفكيك هذا الترابط.وخصص معرض القاهرة الدولي للكتاب الخميس سلسلة ندوات عن الشأن الأفريقي، بعنوان أفريقيا في عام .. قراءة في التحديات والتحولات، بمشاركة نخبة من الباحثين والأساتذة الكبار في العلوم السياسية والشأن الأفريقي من بينهم الدكتور السيد فليفل . أفريقيا والاستعمار الجديد .. علاقات شائكة وخلال كلمته، حذر فليفل من استمرار التبعية الأفريقية للغرب، قائلا: لا بد من إيجاد صيغة عادلة مع الشركات الأوروبية العاملة في أفريقيا .. والتي تتعامل بصيغ استعمارية، وذلك من خلال نقل التكنولوجيا وتوطينها ، والانتقال من حالة التبعية إلى حالة الاستقلال. وأضاف فليفل : العلاقة غير المتوازنة بين المستعمر القديم وأفريقيا تحتاج إلى إعادة نظر وجرأة في المواجهة ، لأن هذا النهج يضر بالقارة ، مشيراً إلى أن اقتصاد أفريقيا واعد لكنه مستهلك دون عائد يكافئ حقها من قبل المستعمر القديم وشركاته، إذ يجب تقديم التكنولوجيا الغربية كجزء من المقابل. واستطرد فليفل: أفريقيا عانت طويلًا من الاستعمار وتمكنت من مقاومته، إلا أنها ما زالت تواجه تحديات التبعية.. ويمكننا القول أن أفريقيا ليست سيئة ولا مثالية، لكنها تسير في طريق التعايش.