أعلنت الشرطة الهولندية ، فتح تحقيق لتقييم استخدام القوة من قبل ضابط، ضرب سيدتين محجبتين بالقرب من مركز التسوق هوغ كاثارين في مدينة أوتريخت.
ويأتي هذا بعد تداول مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر الضابط وهو يركل ويضرب النساء بعصاه، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة.
تفاصيل الحادث
وبحسب موقع rtl.nl، وقع الحادث يوم الاثنين نحو الساعة الخامسة مساءً، بتوقيت هولندا المحلي، عندما أوقفت الشرطة شخصاً على خلفية حادث إزعاج شارك فيه نحو عشرين شخصاً.
وتُظهر اللقطات الضابط وهو يأخذ إحدى النساء من ذراعها ويصر على اعتقالها، بينما تمشي امرأة أخرى خلفهما وهي تحمل هاتفاً بيدها. وبدون سبب واضح، قام الضابط بركل المرأة، ثم ضرب المرأة الأخرى بعصاه التي كان يحملها مسبقاً، ما أدى إلى حالة فوضى.
البلاغات القانونية
أعلن محامي المرأتين، أنيس بومانجال، نية تقديم بلاغ ضد الضابط بتهمة استخدام القوة المفرطة. وقال المحامي: «إذا تجاوز الضابط الحد، سيتعين عليه تقديم تفسير أمام المحكمة». وأضاف أن النساء ما زلن في حالة صدمة، وواحدة منهن تعرضت لضربات قوية بالعصا.
ردود الشرطة
أكدت الشرطة أنها تأخذ هذه الإشارات على محمل الجد، وأن التحقيق سيتضمن مراجعة كاميرات المراقبة والتحدث مع الضباط والمشاركين. حتى الآن، لم يتم تقديم أي شكاوى رسمية ضد الضابط، وهو مستمر في أداء عمله كالمعتاد.
وصف استخدام الضابط للعنف بأنه «مفرط»
وصف الباحث في التمييز العرقي جاير شالكويك استخدام الضابط للعنف بأنه «مفرط»، مشيراً إلى أن الشرطة كان بإمكانها حل الموقف بدون عنف. ووفقاً لتعليمات الشرطة، يجب أن يكون استخدام العصا وغاز الفلفل «متناسباً» و«احتياطياً»، لكن القضاة الهولنديين يفسرون هذه المعايير بشكل مختلف عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
المشتبه فيهم الآخرون
كما تم اعتقال رجل يبلغ من العمر 39 عاماً من روتردام، حاول منع الاعتقال وأهان الضابط، فيما أكدت الشرطة أن التحقيق سيحدد ما إذا كان قد استخدم العنف.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
