احتفت الدورة الـ18 من مهرجان طيران الإمارات للآداب بالمواهب الأدبية الشابة من خلال ست حفلات توزيع جوائز سنوية مرموقة، وذلك تقديراً للإنجازات الاستثنائية في القراءة والكتابة والتعبير الإبداعي عبر مجموعة من مسابقات الطلبة التي تنظمها مؤسسة الإمارات للآداب، الجهة المنظمة للمهرجان. وانطلاقاً من موضوع «الأمل»، دعت المسابقات هذا العام الطلبة إلى تخيل مستقبل أكثر إشراقاً، واستكشاف التعاطف والمرونة، والتعبير عن أفكارهم من خلال الكلمة المكتوبة والمنطوقة والمصوّرة. وتحتفي هذه المسابقة السنوية في دورتها التاسعة بفن أداء الشعر وإلقائه من خلال عملية تقييم دقيقة، يتم تقييم المشاركين بناءً على فهمهم للنص، ووضوح أدائهم، وطلاقة تعبيرهم. وعرضت دورة هذا العام نماذج رائعة من فن إلقاء الشعر من 1609 طلبة تكريماً لتراث الشعر العربي العريق والحفاظ عليه. واختبرت نسخة 2025-2026 من كأس «شيفرون» للقُرّاء، مهارات الفهم واسترجاع الذاكرة والقراءة الواعية والتفكير النقدي مع تعزيز الروح الرياضية والتعاون، وسجلت المسابقة مستوى مشاركة قياسياً، حيث تنافس أكثر من 5000 طالب ضمن 1464 فريقاً. وعادت مسابقة كتابة الرسائل المحبوبة التي ترعاها «دائرة الثقافة والسياحة» في أبوظبي، محتفلة بالخط المتميز لدى الشباب في جميع أنحاء الإمارات، حيث دُعي الطلبة لكتابة رسالة بخط اليد إلى شخص مميز باستخدام موضوع «الأمل»، وأظهرت المشاركات جودة جمالية وتعبيراً إبداعياً. ودعت جائزة «الفطيم» للكلمة المصورة الطلاب، الذين تراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً، إلى توظيف أدوات العصر في رواية القصص، من خلال إنتاج أفلام قصيرة مستوحاة من كتبهم أو قصائدهم العربية المفضلة. كما فتحت المبادرة أبواب الخيال أمام طلبة المدارس في المرحلة الابتدائية في أنحاء الدولة كافة، حيث تنافسوا في ابتكار مجسمات فنية، «ديوراما»، تجسد مشاهد من كتبهم المفضلة باستخدام مواد معاد تدويرها، ومن بين 354 مشارَكة تأهل 20 عملاً فنياً للعرض في أروقة المهرجان، حيث خضعت لتقييم لجنة تحكيم ضمت نخبة من الرسامين العالميين. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App