تشهد منطقة الشرق الأوسط ومحيطها البحري تصعيدًا لافتًا في وتيرة التحركات العسكرية، في ظل مؤشرات متزايدة على احتدام التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة. - جاهزية قتالية أمريكية في المحيط الهندي أفادت تقارير دولية بأن حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» بلغت أعلى مستويات الجاهزية القتالية في مياه المحيط الهندي، مدعومة بأسطول من المدمرات المتطورة المزودة بصواريخ «توماهوك» بعيدة المدى، إلى جانب طائرات F-15E الهجومية، في استعراض واضح للقوة العسكرية الأمريكية. - واشنطن تلوّح بالقوة وتبعث برسائل ردع يأتي هذا التحرك في إطار رسائل تحذيرية صارمة وجهتها واشنطن إلى طهران، تهدف إلى ردع أي تهديد محتمل قد يستهدف المصالح الأمريكية أو حلفاءها في المنطقة. ويرى مراقبون أن هذا الحشد العسكري يعكس استعدادًا لخيارات أكثر حدة، في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية وفشلت قنوات التهدئة. - مناورات إيرانية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز في المقابل، ردّت إيران باستعراض عسكري موازٍ، حيث اختتمت قواتها، اليوم الخميس، مناورات واسعة النطاق في مضيق هرمز باستخدام الذخيرة الحية، شملت اختبار منظومات دفاع جوي وصواريخ باليستية قصيرة المدى، في رسالة مباشرة تؤكد جاهزية الرد. - تحذيرات إيرانية من رد «مدمر» وحذّر قادة عسكريون إيرانيون من أن أي خطأ في الحسابات من جانب الولايات المتحدة سيقابل برد «مدمر»، مؤكدين أن الرد سيطال كافة المصالح الأمريكية في المنطقة، ما يرفع منسوب القلق بشأن مستقبل الاستقرار الإقليمي. - هل تقترب المنطقة من مواجهة مباشرة؟ بين التحشيد الأمريكي المتسارع والمناورات الإيرانية المكثفة، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة تقف على أعتاب مواجهة عسكرية مباشرة، أم أن رسائل القوة المتبادلة ستبقى في إطار الضغط السياسي والعسكري دون انفجار شامل.