سياسة / اليوم السابع

مشروع تخرج لطلاب إعلام الإسكندرية يرصد مكانة قناة السويس

أطلقت مجموعة من طلاب قسم الإعلام بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية، حملة توعوية بعنوان «أجدادنا حفروها وطوّروها… وكتير بيحاولوا يقلّدوها»، وذلك بهدف إحياء تراث ومكانة قناة السويس في الوعي العام، وتسليط الضوء على قيمتها التاريخية والاستراتيجية باعتبارها أحد أهم المشروعات القومية التي لعبت دورًا محوريًا في تشكيل الاقتصاد المصري وحركة التجارة العالمية.

وجاءت الحملة برعاية الدكتور طه نجم، رئيس قسم الإعلام، وبالإشراف الأكاديمي للدكتورة إيمان عبد الوارث، المدرس بقسم الإعلام بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية، وبمشاركة عمر البارودي، المخرج بالقناة الخامسة، حيث حرص الطلاب على تقديم نموذج مهني لحملة إعلامية متكاملة تجمع بين الدقة في المعلومات، والطرح الصحفي الجاذب، والبعد الوطني في تناول القضية، وذلك في إطار حرص المؤسسات الأكاديمية على ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي.

بناء الصورة الذهنية لقناة السويس

وترتكز فكرة الحملة على استدعاء التاريخ بوصفه عنصرًا أساسيًا في بناء الصورة الذهنية لقناة السويس، من خلال إبراز الدور الذي قام به المصريون عبر الأجيال المختلفة في حفر القناة وتطويرها، وصولًا إلى مشروعات التوسعة والتحديث التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة.

ويعكس شعار الحملة «أجدادنا حفروها وطوّروها… وكتير بيحاولوا يقلّدوها» جوهر الرسالة التي يسعى الطلاب إلى إيصالها للجمهور، حيث أكد القائمون على الحملة أن قناة السويس ليست مجرد ممر ملاحي دولي، بل مشروع وطني ارتبط بتضحيات وجهود ممتدة، ما يمنحها مكانة خاصة تميّزها عن أي مشروعات ملاحية منافسة، رغم محاولات التقليد التي ظهرت في الآونة الأخيرة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأولى القائمون على الحملة اهتمامًا خاصًا بفئة الشباب وطلاب الجامعات، باعتبارهم الأكثر قدرة على التفاعل مع الرسائل الإعلامية ونقلها، حيث تم الاعتماد على أدوات رقمية حديثة، من بينها المحتوى المرئي، والمنصات الإلكترونية، ومواد توعوية مبسطة، تسهم في تقديم المعلومات التاريخية بأسلوب معاصر يناسب طبيعة الجمهور المستهدف.

وقالت الدكتورة إيمان عبد الوارث، المشرف الأكاديمي على الحملة، إن توظيف الحملات الإعلامية في دعم القضايا الوطنية يُعد أمرًا بالغ الأهمية، مشيرة إلى أن تناول موضوع بحجم قناة السويس يتطلب مزيجًا من الوعي التاريخي والطرح الإعلامي المسؤول، بما يسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية للقناة.

وتأتي الحملة في ظل تصاعد الحديث عن المنافسة بين الممرات الملاحية العالمية، حيث تسعى إلى إعادة التأكيد على أن قوة قناة السويس لا تقتصر على موقعها الجغرافي فحسب، بل تمتد إلى تاريخها العريق، وخبراتها المتراكمة، وقدرتها المستمرة على التطور والتكيف مع المتغيرات الدولية.

وتمثل الحملة نموذجًا لدور طلاب الجامعات في دعم القضايا الوطنية من خلال الإعلام، وتؤكد أن قناة السويس ستظل رمزًا للإنجاز المصري، وحكاية نجاح صنعها الأجداد ويواصل الأحفاد الحفاظ عليها وتطويرها.

وضم فريق الحملة الطلاب: مريم نادر فايق مسعود، قائدًا، وفرح محمد عطية، مساعدًا، وعضوية كل من: ريهام نادر محمد عبدالحميد، مريم حسين علي عبدالسلام، رنا فتحي خميس، بسنت أحمد يوسف السيد، روان محمود عبدالدايم، دنيا أحمد محمد، نعمة منصور أحمد، ندى حسين حسن، نانسي محمد عبدالله، عبدالرحمن محمد حامد، هايدي حمام عبدالعزيز، سيف إبراهيم أحمد، فرح رأفت عبد المنعم محمد، يوسف السيد، حبيبة السيد أحمد بغدادي، چيرمين منير كمال، فيولا سعيد شحات، مريم يسري سعد، ويارا ياسر حلمي النجار.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا