تراجعت الأسهم في «وول ستريت» مع ترقب المستثمرين لأحدث نتائج الأرباح واختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي.
وهبط داوجونز024 %، وإس آند بي 0.25% وناسداك 0.30 %
وتراجعت الأسهم مع استمرار نزول أسهم التكنولوجيا، على الرغم من موافقة المستثمرين إلى حد كبير على اختيار الرئيس دونالد ترامب لكيفن وارش.
ومن المرجح أن يُخفف اختيار وارش المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي نظراً لخبرته كعضو في مجلس الاحتياطي الفيدرالي وموقفه الحازم في بعض الأحيان ضد التضخم. ورغم أنه من المرجح أن يدفع باتجاه خفض أسعار الفائدة على المدى القصير كما يرغب ترامب، إلا أن الأسواق المالية تنظر إليه كشخص قد لا يتبع توجيهات الرئيس دائماً، ما قد يؤثر في مصداقية السياسة النقدية.
وقال ريتشارد سابيرشتاين، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة تريجيري بارتنرز: «إن ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي هو ما كانت الأسواق تأمله بالضبط، فهو شخصية حكيمة، معروف جيداً في أوساط السوق، ومن المتوقع أن يحافظ على استقلالية البنك المركزي، وهو أمر بالغ الأهمية للأسواق». الأهم من ذلك، أن وارش لا يواجه سوى عقبات قليلة في ما يتعلق بموافقة مجلس الشيوخ.
وانخفضت أسهم شركة «أبل» بشكل طفيف حتى بعد أن تجاوزت الشركة توقعات الأرباح والإيرادات للربع الأول من السنة المالية، مدعومة بارتفاع كبير في مبيعات آيفون. وقفز سهم شركة سانديسك لتخزين البيانات بنسبة 22% مدعوماً بتوقعات قوية.
وشهد هذا الأسبوع أولى موجات إعلان أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث ركز المستثمرون على النتائج والتوقعات والإنفاق على الذكاء الاصطناعي باعتباره محركاً رئيسياً للسوق، كما صرّح أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالميين في «إدوارد جونز».
وأضاف: «تُكثّف الشركات إنفاقها على البنية التحتية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتُكافئ الأسواق الشركات القادرة على تحويل هذه الاستثمارات إلى أرباح. وتواجه الشركات التي تفتقر إلى استراتيجية واضحة لتحقيق الربحية مزيداً من التدقيق».
وأضاف أنه على الرغم من أنه لا يزال من المتوقع أن يحقق قطاع التكنولوجيا نمواً قوياً في الأرباح، إلا أنه يشهد تباطؤاً مقارنةً بالأرباع السابقة مع تسارع نمو قطاعات أخرى. ويدعم هذا التطور «ما نراه الاتجاه الرئيسي لهذا العام: توسيع نطاق ريادة السوق،» على حد قول كوركافاس.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
