شكّل اليوم الأخير من فعاليات معرض «جلفود 2026» محطة مهمة، لاستعراض أحدث التوجهات العالمية في قطاع الصناعات الغذائية، مع تركيز لافت على دور التقنيات الحديثة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والروبوتات، في تعزيز كفاءة الإنتاج، ودعم استدامة سلاسل التوريد، وفتح آفاق جديدة للنمو والتوسع أمام الشركات الوطنية.
وتتجه الشركات الإماراتية بشكل متزايد إلى اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، لتعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع الإنتاجية ودعم الابتكار، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.
وقال فريد الحسني، المدير التنفيذي لمجموعة شركات حسني، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن المجموعة بدأت رحلتها عام 1912 بافتتاح أول محل لبيع الاحتياجات الغذائية في إمارة دبي، قبل أن تتوسع تدريجياً لتصبح اليوم واحدة من كبريات المجموعات الوطنية العاملة في قطاعات متعددة، تشمل المواد الغذائية، والمواد التصنيعية، ومواد التعبئة والتغليف.
وأوضح أن المجموعة تضم أكثر من 45 شركة ومصنعاً، وتعمل في مختلف القطاعات، مع تصدير منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة حول العالم، مشيراً إلى امتلاكها 33 مصنعاً متنوعاً داخل الدولة، إلى جانب مصانع خارجها، تغطي مجالات تشمل الصناعات الغذائية، ومنتجات التعبئة والتغليف، ومنتجات التنظيف وغيرها.
وأشار الحسني إلى أن من أبرز نقاط تميز المجموعة قدرتها على تصنيع جميع مواد التغليف محلياً، ليس فقط لتلبية احتياجاتها التشغيلية، بل أيضاً لتزويد مصانع وشركات أخرى، ما يعزز مستويات الاكتفاء الذاتي، ويسهم في ضمان استمرارية خطوط الإنتاج دون انقطاع.
وأكد التزام المجموعة بتبنّي أحدث التقنيات الصناعية، موضحاً أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتسويق المنتجات أسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وزيادة المبيعات، فيما ساعد توظيف الروبوتات في العمليات الإنتاجية على توفير الوقت والجهد وتحسين جودة الأداء.(وام)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
