الشارقة: «الخليج»يواصل معرض «لآلئ الشارقة» فعالياته تحت مظلة النسخة السابعة من معرض «جواهر الإمارات» في مركز إكسبو الشارقة، الذي يختتم فعالياته الأحد القادم، مسجلاً حضوراً لافتاً واستقطب المهتمين بإحياء التراث البحري الإماراتي واستخراج اللؤلؤ وربطه بالآفاق الاقتصادية العالمية.يأتي الحدث بتعاون استراتيجي بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشركة «لآلئ السويدي» بهدف إحياء بريق اللؤلؤ الإماراتي ليشكّل منصة متخصصة تجمع بين عراقة الموروث وروح الابتكار، ويفتح نافذة واسعة على عالم اللؤلؤ الطبيعي بأبعاده التاريخية والتراثية والتجارية. أمسيات علمية تثري النسخة الثانية من المعرض «أمسيات لآلئ الشارقة» التي تمثل الجانب المعرفي من الحدث، حيث استضافت خبراء دوليين من المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة (GIA) في جلسات متخصصة في «فحص اللآلئ» تناولت أحدث المعايير العالمية لتقييم وتصنيف هذه الجواهر الثمينة، وتضمن برنامج الجلسات المصاحبة للمعرض محاور حول «قصص زمن الغوص على اللؤلؤ» من خلال روايات حية لرحلات الغوص التاريخية، فضلاً عن لقاء استثنائي مع الطواش أحمد مطر تحت عنوان «غواص اللؤلؤ الذي صار طواشاً»، والذي روى قصة كفاحه وتحوله من غواص يستخرج اللآلئ من أعماق البحار إلى أحد أبرز تجار اللؤلؤ في الخليج العربي. تمكين الكوادر أكدت منى السويدي، مديرة المكتب التنفيذي لغرفة الشارقة ومسؤولة منصة «صاغة الإمارات»، أن معرض «لآلئ الشارقة» في نسخته الثانية حقق من خلال الجلسات التي استضافت خبراء من المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة رؤية غرفة الشارقة في توفير بيئة معرفية متكاملة تجمع بين العلم والتراث، لتمكين المصممين والصاغة الإماراتيين من الاطّلاع على أحدث المعايير العالمية في تقييم اللآلئ وتصنيفها.وأضافت السويدي أن الأمسيات التي صاحبت المعرض أتاحت للشباب الإماراتيين فرصة الاستماع إلى روايات حية من أهل الخبرة والاختصاص، سواء من العلماء الدوليين أو من الغواصين والتجار الذين عاشوا تجربة الغوص على اللؤلؤ، وأوضحت أن المزج الفريد بين المعرفة العلمية والتجربة الميدانية يسهم في ترسيخ الهوية المحلية، ويعزز مكانة الشارقة كمركز إقليمي رائد، مؤكدةً أن المعرض فتح آفاقاً واعدة للمصممين تحت مظلة «صاغة الإمارات» لتوظيف اللؤلؤ الطبيعي في تصاميم عصرية تجمع بين الأصالة والابتكار. مشاركات غير مسبوقة كشف عبدالله راشد السويدي، مؤسس «لآلئ السويدي»، أن النسخة الثانية من المعرض اختلفت كلياً عن نسخة العام الماضي، حيث كُرّست الجهود لتطوير الحدث إلى منصة معرفية من خلال المشاركة الأولى للمعهد الأمريكي للأحجار الكريمة (GIA) على مستوى الشرق الأوسط، حيث تم استقطاب فرقهم المتخصصة لتقديم جانب تعليمي وعلمي حول فحص اللؤلؤ تحت شعار «شارك وتعلّم»، مؤكداً أن الشارقة كانت وستظل منارة للثقافة والتعلم والسبّاقة دائماً في هذه المجالات التراثية والاقتصادية.