رياضة / صحيفة الخليج

لقب دوري أدنوك بين شباب الأهلي والعين والوحدة

تحول السباق على صدارة ترتيب دوري أدنوك للمحترفين إلى ثلاثي الأضلاع، بعدما نجح الثلاثي المكون من شباب الأهلي المتصدر والعين الوصيف والوحدة ثالث الترتيب من كسب النقاط الثلاث في مستهل مرحلة الإياب.

وكان الوصل أبرز وأكبر الخاسرين في مستهل الدور الثاني من عمر المسابقة، ليخرج من سباق التنافس منطقياً بعدما بات يتأخر بفارق 10 نقاط كاملة عن الفرسان.

وشهدت الجولة بداية لعبة الكراسي الموسيقية بين شباب الأهلي والعين، بعدما شهد اليوم الأول اعتلاء الزعيم للقمة، قبل أن يعود شباب الأهلي ويستردها في ثاني أيام الجولة.

فوق الميدان الأخضر، واصل فريق شباب الأهلي الانتصارات، ليحقق الفوز الثامن على التوالي، في سلسلة هي الأفضل للفريق الأحمر بين سائر المنافسين.

وشهدت المباراة أمام عجمان صعوبات كبيرة على الفريق الأحمر، لكنه خرج سالماً وبالعلامة الكاملة من الملعب البرتقالي في ليلة تألق بها الظهير كوان سانتوس الذي سجل هدف الفوز بتسديدة بعيدة المدى.

وبلغ الفريق الأحمر الفوز ال 30 في 40 مباراة قاد بها المدرب البرتغالي باولو سوزا الفرسان في الدوري خلال موسم ونصف الموسم.

وشهدت هذه الحقبة تسجيل 85 هدفاً، مقابل نجاح الفريق في إنهاء 21 مباراة بشباك نظيفة.

ولم تقتصر نجاحات الفريق الأحمر على الفوز، وكسب النقاط الثلاث، واسترداد القمة من العين، بل إن الفريق نجح في استكمال مسلسل التألق خارج أرضه هذا الموسم، حيث أنهى المباراة السابعة على التوالي دون أن يمنى مرماه بهدف، علماً بأن الفريق حصد 17 نقطة من أصل 21 ممكنة، بعد الفوز في 5 مباريات والتعادل مرتين.

الزعيم والأمل

بدوره، سعى العين إلى استرداد القمة، التي فقدها في ليلة ختام الدور الأول لصالح شباب الأهلي، وبدأ رحلة الإياب بفوز ثلاثي على حساب كلباء، ليضمن البقاء على بعد خطوة واحدة من منافسه.

وتمكن العين من تحقيق الانتصار على كلباء، في ليلة استعاد بها الفريق البنفسجي خدمات النجم والسهم المغربي سفيان رحيمي إلى جانب المدافع الدولي المصري رامي ربيعة.

وحقق العين في كلباء الفوز ال 14 في آخر 21 مباراة من عمر المسابقة، والتي لم يعرف خلالها مرارة الخسارة.

ونجح العين في تحقيق ما سعى إليه، بضمان الفوز وكسب النقاط الثلاث، كما نجح في تعزيز القوة الهجومية بالوصول إلى الهدف رقم 30 في أول 14 جولة، ليصبح الأقوى هجومياً حتى الآن، كما تمكن الفريق من الحفاظ على سجله دون خسارة للمباراة ال 11 على التوالي خارج أرضه، ليحقق 8 انتصارات، مقابل 3 تعادلات.

وفي الوقت الذي يواصل التوغولي لابا تحطيم الأرقام القياسية، بعدما تجاوز الأسطورة عدنان الطلياني، ليصبح خامس الهدافين تاريخياً في المسابقة، حمل هدف بالاسيوس الثالث في اللقاء الرقم 50 في حقبة المدير الفني الصربي إيفيتش، في المباراة ال 26 للفريق البنفسجي تحت قيادة المدرب الذي تولى المهمة منتصف الموسم الفائت.

العنابي ثالثاً

وتمكن الوحدة بدوره في إبقاء فرصة بالمنافسة على الدرع، حيث أبقى على فارق النقاط ال6 مع شباب الأهلي، بعدما حقق الفوز الصعب والثمين على دبا الأخير، بهدف قاتل حمل توقيع النجم الدولي كايو كانيدو، ليمنح العنابي النقاط الثلاث التي كانت بمنزلة «أكسير الحياة» للفريق حتى يبقى قريباً من ثنائي القمة، وحتى لا يبتعد عن فرصة تحقيق الأمل الكبير بانتزاع الدرع في نهاية الموسم الحالي.

الوصل يبتعد

وكان الوصل الخاسر الأكبر في هذه الجولة، حين سقط في زعبيل أمام خورفكان نجم الجولة بهدف دون مقابل، ليبتعد عن القمة بفارق 10 نقاط، وليتضح أن الفريق لم يجد حتى الساعة «الهوية الفنية» والأداء الذي يجعل منه رقماً صعباً في المنافسة، رغم الأسماء التي يمتلكها في تشكيلته، دون أن تظهر معدنها الحقيقي فوق المستطيل الأخضر.

وبات الوصل لغزاً على صعيد هبوط المستوى وأداء بعض اللاعبين، فقد اكتفى ليما الهداف التاريخي للفريق بلعب أدوار هامشية، سواء شارك أساسياً أو دخل بديلاً، بعدما اكتفى حتى الآن وبعد 14 جولة من عمر المسابقة بتسجيل 3 أهداف فقط، بينما لم يهز المهاجم سالدانا مرمى المنافسين لو بهدف واحد طوال الدور الأول قبل أن يتم الاستغناء عنه، في حين اقتصرت فعالية سيرجينيو على 3 أهداف، وجاء علي صالح في صدارة قائمة الهدافين برصيد 4 أهداف.

«الملك» يتقدم

نجح فريق الشارقة في تحقيق نقلة نوعية في جدول الترتيب ليوجه رسالة لأهل المربع الذهبي بأن «الملك» قادم.

وتمكن الشارقة من تحقيق الفوز في ملعب حمدان بن زايد، بالتغلب على الظفرة بهدفين دون مقابل.

وحقق الفريق الملكي أكثر من مكسب في رحلته إلى الظفرة، حيث تألق لوان رغم إهداره لركلة جزاء، كما وضع البديل الفنزويلي ساؤول بصمته التهديفية الأولى، في وقت خرج بها الفريق من الملعب الصعب بشباك نظيفة.

وتمكن الشارقة من حصد 11 نقطة من 8 مباريات لعبها خارج الديار، لكن مكاسب الفريق على أرضه لا تزال دون مستوى الطموحات بعدما اكتفى بتحقيق 6 نقاط من 6 مباريات لعبها في الملعب البيضاوي.

معركة البقاء تشتعل

اشتعل الصراع على الهروب من خطر الهبوط، بعدما جاءت نتائج أولى مراحل الإياب، لتعيد الأمل للثلاثي المهدد في البقاء، دبا(9 نقاط) وبني ياس(11 نقطة) والبطائح(11نقطة).

وكان بني ياس الفائز الأكبر، بعدما ذاق حلاوة النصر بالتغلب على النصر في ملعب آل مكتوم، ليحقق السماوي الفوز الثمين على أصحاب الأرض بثنائية حملت توقيع ليونيل وامبا والفرنسي نياكاتيه.

وتمكن بني ياس من الوصول إلى النقطة 11، ليتساوى بنفس الرصيد مع البطائح صاحب المركز الثاني عشر، أول مراكز الأمان، بعدما كان الأخير قد استهل اليوم الثالث من المرحلة 14 بالتعادل المثير مع الجزيرة، لترتبك حسابات «فخر أبوظبي» في المنافسة التي خرج منها بحسبة النقاط.

وتمكن بني ياس من كسب النقطة التاسعة خارج الشامخة، بينما اكتفى حتى الآن بحصد نقطتين على أرضه، وهي المشكلة التي ستحتاج إلى حل سريع، حتى يحافظ الفريق على فرصته بالبقاء مع الكبار.

وشهدت الحصة الأولى من زمن المباراة، حصول الفريق الضيف على ركلة جزاء، انبرى لها النيجيري قودوين لكنه سددها في العلالي، ليهدر الفريق ثالث ركلة هذا الموسم، من بين 4 ركلات تحصل عليها في 14 مباراة.

وكان فرهاد مجيدي المدير الفني لفريق البطائح، قد تنفس الصعداء بعدا اقتنص فريقه التعادل مع الجزيرة، ليحصد الفريق النقطة الخامسة في آخر 3 جولات، من فوز وتعادلين، لكن انتصار بني ياس في ملعب آل مكتوم عقد من مهمة البطائح من جديد، واشعل الصراع الذي بات أكثر صعوبة وغموضاً.

أما دبا فقد كان الخاسر الأكبر في معركة البقاء، بعدما مني بالخسارة في ملعب آل نهيان في الثواني الأخيرة، وتراجع إلى المركز الأخير في جدول الترتيب.

50 خسارة لعجمان

تعرض عجمان للخسارة على أرضه وبين جماهيره أمام شباب الأهلي بهدف دون مقابل،

وجاءت الخسارة لتحمل الرقم 50 في حقبة المدير الفني الصربي غوران مع الفريق البرتقالي على مستوى كل البطولات.

وخاض عجمان 113 مباراة مع المدرب الصربي، حقق الفوز في 42 منها، مقابل الخسارة في 50 منها.

وسجل الفريق في الحقبة الصربية حتى الآن 150 هدفاً، مقابل 174 هدفاً سكنت الشباك.

لابا يوسع الفارق في صدارة الهدافين

ابتعد التوغولي لابا كودجو في صدارة ترتيب الهدافين بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفاً، بفارق 5 أهداف عن السوري عمر خربين الذي غاب عن هذه الجولة بسبب المرض.

وبات ترتيب أبرز الهدافين على النحو التالي:

16 هدفاً: التوغولي لابا كودجو (العين).

11 هدفاً: السوري عمر خربين (الوحدة).

6 أهداف: المغربي كريم البركاوي (الظفرة)، والعراقي مهند علي (دبا)، والمغربي طارق تيسودالي (خورفكان).

5 أهداف: الفرنسي نبيل فقير (الجزيرة)، والكاميروني أناتول (البطائح)، ويوري سيزار (شباب الأهلي).

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا