مصر اليوم / الطريق

المتحف المصري الكبير.. قاطرة ثقافية تعليمية تعزز الهوية المصرية لدى الأجيال الجديدةالأمس الجمعة، 30 يناير 2026 07:02 مـ

أكد خبراء ومسؤولون أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري عالمي، بل يمثل قاطرة حقيقية للتنمية الثقافية والتعليمية، وصمام أمان لترسيخ الهوية المصرية لدى الأجيال الجديدة.

وجاء ذلك خلال ندوة خاصة بالقاعة الرئيسية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، حيث ناقش المشاركون الأبعاد الاستراتيجية للمتحف وأهميته الثقافية والسياحية.

المتحف أكثر من مجرد خزانة للآثار أشار الخبراء إلى أن المتحف لا يقتصر دوره على حفظ القطع الأثرية، بل يعمل كـ قاطرة ثقافية وسياحية تعيد صياغة مفهوم الهوية الوطنية وتعزز الانتماء الشعبي، بما يجعله مشروعًا قوميًّا يحاكي روح العصر.

- حضور لافت وحوار ثري

شهدت الندوة حضورًا مميزًا لنخبة من الأكاديميين والمتخصصين، وأدار الإعلامي تامر جابر الحوار الذي كشف عن كواليس هذا المشروع الضخم، الذي اعتبره المشاركون هدية للعالم.

- إقبال شعبي يفوق التوقعات

استهلت الدكتورة جيهان نبيل، المدير العام لمتحف البريد المصري والمسؤولة السابقة عن المركز التعليمي بالمتحف الكبير، حديثها بالتأكيد على المفاجأة التاريخية التي صنعها الجمهور المصري.

وأوضحت أن الإقبال الكثيف من المواطنين منذ الساعات الأولى للافتتاح التجريبي كسر كل التوقعات التي كانت تميل لصالح الأجنبية، حيث استقبل الصرح العالمي في يومه الأول نحو 28 ألف زائر، الغالبية العظمى منهم من المصريين.

واعتبرت نبيل هذا الرقم دليلاً ساطعًا على عمق الانتماء الشعبي وقدرة المشروع على لمس وجدان المواطن البسيط قبل السائح المتخصص.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا