بورسعيد – محمد عزام السبت، 31 يناير 2026 05:00 ص كعادتها كل عام، لا تستقبل محافظة بورسعيد شهر رمضان المبارك كضيف عابر، بل تحتفي به كعيد ممتد ثلاثين يومًا، حيث تتغير ملامح الشوارع، وتتلون الليالي بروحانية خاصة، وتمتزج أصوات الأذان بضحكات الأطفال، في مشهد لا تخطئه عين ولا تنساه ذاكرة. وتعددت مظاهر الاستعداد والاحتفال بقدوم شهر رمضان المبارك، حيث بدأت الزينة والفوانيس تملأ الشوارع والميادين، وتوافد المواطنون على شراء مستلزمات الشهر الكريم. زينة رمضان تملأ الشوارع وشهدت شوارع بورسعيد تعليق الزينات الورقية والأضواء والفوانيس، خاصة في الأحياء الشعبية، حيث حرص الأهالي على تزيين مداخل العمارات والمحال التجارية، في مشهد يعكس حالة البهجة التي تعيشها المدينة مع اقتراب الشهر الكريم. تزينت شوارع حي العرب بالزينة الورقية القديمة ذات الألوان الزاهية لـ "الشراشيب" التي يصنعها أهل كل منطقة حتي باتت منافسة قوية بين الشوارع والحارات وبعضها البعض. موائد الرحمن عنوان للتكافل وتنتشر موائد الرحمن في مختلف أحياء المحافظة، حيث يتطوع أبناء الخير لتنظيمها وتقديم وجبات الإفطار للصائمين وعابري السبيل، في صورة إنسانية تعكس روح التكافل والتراحم بين أبناء بورسعيد. ومن بين هذه الموائد : مائدة شارع أبو الحسن التي يبلغ عمرها عشرات السنوات في هذا الشارع التاريخي بنطاق حي العرب وسط المدينة. المسحراتي يعود ليوقظ الحنين ولا يزال المسحراتي يحتفظ بمكانته في شوارع بورسعيد، حيث يجوب الأحياء ليلًا بطبلته مرددًا العبارات التقليدية لإيقاظ الأهالي للسحور، وسط تفاعل الأطفال والأهالي، في مشهد يعيد للأذهان أجواء رمضان زمان. مساجد ممتلئة وصلاة بروح خاصة وتشهد مساجد بورسعيد إقبالًا كثيفًا خلال شهر رمضان، خاصة في صلاتي العشاء والتراويح، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين في أجواء إيمانية مميزة، تتخللها حلقات ذكر وتلاوة للقرآن الكريم. الكنافة والقطايف تتصدر المشهد وتتصدر الكنافة والقطايف واجهة محال الحلويات في بورسعيد، حيث تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين، وتتحول الشوارع إلى مهرجان مصغر للباعة الذين يتنافسون في عرض منتجاتهم بطرق جذابة. سهرات عائلية ولمّة على الكورنيش وبعد الإفطار وصلاة التراويح، يحرص أهالي بورسعيد على الخروج في نزهات عائلية، سواء على كورنيش القناة وشاطئ البحر الأبيض المتوسط أو بالمقاهي والحدائق، في أجواء تجمع بين العبادة والبهجة ولمّة العائلة. رمضان في بورسعيد.. شهر بطعم خاص ويظل شهر رمضان في بورسعيد مناسبة لها طابع خاص، تتجدد فيها القيم الجميلة، وتزداد فيها مظاهر الترابط الاجتماعي، ليبقى الشهر الكريم شاهدًا على روح المدينة وأصالة أهلها. الممشي ليلا الزينة علي المجمع الزينة المصري الخشوع في صلاة الإفطار بشاطئ بورسعيد