هاجمت صحيفة ماركا الإسبانية المقربة لريال مدريد النجم الإنجليزي جود بيلينغهام (22 عاماً) ووصفته بـ«المفتقر للإبداع والحضور البدني والديناميكية» في مباراة الهزيمة على يد بنفيكا البرتغالي، والتي تركت الريال يواجه كابوس المباريات الحاسمة بدلاً من التأهل المباشر للدور الـ16. وبدأت ماركا تقريرها بعبارة «بيلينغهام طارد الأشباح في ملعب دا لوز» بعد مصادر أكدت وجود بيلينغهام مع 4 من زملائه في اجتماع مع الرئيس فلورنتينو بيريز تعرضوا فيه للتقريع بسبب ردود أفعالهم غير المناسبة في المباريات رغم ثناء المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا عليه. وقالت ماركا أن بيلينغهام وزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور عجزا عن تسلم زمام الأمور في مواقف الضغط وأنه على عكس مواصفات النجم الذي اشتراه الريال وسحر البرنابيو بصلابته وشجاعته وطموحه ويبدو ربما تائهاً لأن وجوده في الوسط لا يناسبه ويقلص حضوره في منطقة الجزاء. تقرير ماركا عن اللاعب الذي سجل 6 أهداف وصنع 4 في جميع المسابقات هذا الموسم تبعه تقرير مديح على مدرب الفريق السابق البرتغالي جوزيه مورينيو بعد وقوع القرعة على مواجهة أخرى معه في مباريات البلاي أوف ( الحاسمة للتأهل للدور الـ16 ) ووصفته بـ«الشجاع تحت الضغط» وسط عدم الاستقرار الداخلي بوجود حملة لانتخاب رئيس للنادي ووراثة فريق لم يجمعه إلى جانب رحيل نجوم مثل دي ماريا وكاريراس وكوشو وفلورنتينو وإصابة باه ومانو وبروما ولوكيباكيو، ناهيك عن تسلمه فريقاً لم يستعد بجولة قبل الموسم بشكل مرض. وقالت ماركا إن مورينيو واجه اتهامات بركن الحافلة، لكن الإحصائيات أثبتت أن فريق بنفيكا يملك ثاني أفضل هجوم في الدوري والثالث في نسبة الاستحواذ (58 في المئة) والثاني في نسبة التسديد على شباك الخصم كما أن الفريق هو الأعلى في نسبة استعادة الكرة في الثلث الأخير من الملعب. وقالت ماركا إن لاعبي بنفيكا سددوا 20 مرة على شباك الحارس كورتوا بالمباراة وأضافت «لا يستطيع الجميع أن يكون غوارديولا»، في إشارة لمدرب مانشستر سيتي الهجومي والذي كان على رأس برشلونة أيام تدريب مورينيو للريال. وقالت ماركا إن بنفيكا لم يخسر منذ 19 مباراة في الدوري وهو شيء لم يحققه الفريق منذ موسم 2012-2013 وإن المدرب صاحب الـ63 عاماً يقيم وينام في ملعب التمرينات ويتابع الجلسات عن كثب ويشعر بالسعادة هناك. لم يتحدث مورينيو سوى قليلاً مع أربيلوا، تمنى له الحظ فقط واعتذر إليه عن جنون احتفاله بالفوز لكنه لا يستطيع التحدث باقتضاب مع رئيس الريال بيرز الذي لم يحضر المباراة ووفق التقرير تواصلا هاتفياً. وختمت ماركا التقرير:«شاء القدر جمع مورينيو مع الريال في أمسية أوروبية أخرى لكن على ملعب البرنابيو هذه المرة حيث قاد مورينيو الكثير من المعارك، يقول الريال إنه سيخرج جميع أسلحته للمواجهة وإنه سينتقم لكنه سيكون اختباراً آخر وموعداً آخر مع النخبة حيث يشعر مورينيو بانتمائه إليها دائماً ومهما حصل في المباراة سيؤكد اللقاء شيئاً كان في طي النسيان: مورينيو عاد للمواجهات الكبيرة ولا يزال ينبض بالحيوية».