نجحت بعثة مصرية كورية مشتركة في العثور على خراطيش أثرية تحمل اسم الملك «رمسيس الثاني» والمعروفة ب«ودائع الأساس»، أثناء أعمال فك وتجهيز الصرح الأول بمعبد الرامسيوم بمدينة الأقصر.
وقال د. مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار في مصر، إن هذا الكشف يتوج جهوداً كبيرة بذلت أثناء مشروع إعادة بناء الصرح الأول، الذي يعد الواجهة الرئيسية للمعبد والجزء الأكثر تضرراً بفعل الزلازل، مشيراً إلى أن المشروع سوف يستغرق نحو خمس سنوات، تشمل ترميم البرجين الشمالي والجنوبي للمعبد، الأمر الذي سوف يمثل نقطة فارقة في تاريخ السياحة بالأقصر، عند اكتمال ترميمه.
ويعد «معبد الرامسيوم»، «الجنائزي» من أهم المعابد بالبر الغربي، حيث يرجع تاريخ بنائه إلى عصر الملك «رمسيس الثاني»، الذي أمر ببنائه ليكون مقراً للكهنة الذين يمارسون الطقوس الدينية والتعاويذ على مدار الساعة.
ويضم «معبد الرامسيوم» أضخم تمثال في العالم، يزن نحو ألف طن، وأوضح د. مجدي شاكر أن الاكتشافات الأخيرة في معابد الكرنك، وخاصة الكشف الذي أعلنت عنه البعثة الصينية قبل فترة، والذي يتمثل في الوصول إلى بحيرة مقدسة ومقصورات للمعبود «أوزير»، إلى جانب منطقة لحفظ الأبقار في معبد «مونتو»، تؤكد أن باطن الأرض في البر الغربي لا يزال يزخر بدلائل معمارية وعلمية مذهلة تعود لعصر «الرعامسة».
ويتكون «معبد الرامسيوم» من صرح عظيم، يزين واجهته الخارجية أربع ساريات للأعلام، فيما تتصدر مناظر معركة «قادش» الشهيرة واجهته الداخلية، ويلي الصرح فناء مهدم حالياً كان يضم صفين من الأساطين في الجانب الجنوبي، إلى جانب صف من الأعمدة الأوزيرية في الجانب الشمالي.
كما يتصدر تمثال ضخم من الجرانيت يمثل «رمسيس الثاني»، واجهة الصرح الثاني للمعبد، ويفضي الصرح الثاني إلى بهو كبير يضم ستة صفوف من الأساطين، ويحيط بالمعبد عدد من المقاصير المخصصة للمعبودات المختلفة، إضافة إلى مبان أخرى مثل المخابز والمطابخ والمخازن الملحقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
