أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع اليابان وصلت إلى مراحلها النهائية تمهيداً لتوقيعها رسمياً، إلى جانب تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات مع الإكوادور، لافتاً إلى أن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي تسير بشكل إيجابي، مع توقعات بقرب الانتهاء منها خاصة في ضوء التقدم المحرز بين الهند والاتحاد الأوروبي بشأن الملفات العالقة.وأشار إلى أن أرقام التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات تواصل تسجيل معدلات نمو قوية.وقال، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن هذه النتائج تعكس نجاح توجيهات القيادة الرشيدة والنهج القائم على التنويع الاقتصادي، والتوسع المستمر في إبرام اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، بما يعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتجارة والأعمال.وأضاف أن صادرات دولة الإمارات غير النفطية سجلت نمواً لافتاً تجاوز 45%، متخطية مستهدفات الدولة لعام 2031، لتصل إلى 813 مليار درهم، مؤكداً أن مختلف المؤشرات تدل على أن مسار التجارة الخارجية غير النفطية يسير في الاتجاه الصحيح، في ظل الحرص على ضمان انســيابية سلاسل الإمــداد وتعـــزيز مرونتهـــا.وأوضح الزيودي أن دول اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة كان لها دور محوري في هذا النمو، حيث ارتفعت التجارة مع الهند بأكثر من 15%، وتركيا بأكثر من 15%، وتشيلي بـ 85%، والأردن بما يزيد على 37%، وأستراليا بنحو 37%، وماليزيا بنسبة 22%، وإندونيسيا بنسبة 12%، ما يعكس النجاح العملي لهذه الاتفاقيات في تحقيق مستهدفاتها الاقتصادية والتجارية. وأكد استمرار دولة الإمارات في العمل على توسيع شبكة شراكاتها التجارية مع عدد من دول العالم، لاسيما في قارتي آسيا وإفريقيا، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني. (وام)