بدأ الأمريكي سكيب بويس، 49 عاماً، صاحب شركة إنشاءات سابق من ولاية يوتا، تجربة غير مألوفة تقضي بعزل نفسه داخل غرفة نومه لمدة عام كامل، دون أي تواصل مباشر مع العالم الخارجي، في محاولة لتغيير نمط حياته وتعزيز صحته الجسدية والنفسية.ففي 10 يناير الماضي، ودّع سكيب زوجته وابنته، ثم دخل غرفة نومه وأغلق الباب معلناً انطلاق مشروعه الذي أطلق عليه اسم «عام العزلة». ويخطط للبقاء داخل الغرفة مدة 365 يوماً متواصلة تنتهي في 10 يناير 2027 مع بث التجربة بالكامل على الهواء مباشرة عبر منصة يوتيوب على مدار الساعة.وقال سكيب بويس إنه لن يغادر الغرفة أو يوقف البث المباشر، وأن جميع أنشطته اليومية، من النوم والرياضة إلى القراءة والكتابة، ستكون متاحة للمشاهدين دون انقطاع.وأضاف: «الغرفة معزولة فعلياً عن بقية المنزل، ومجهزة بكل ما يحتاجه، بما في ذلك حمام كامل، ومساحة مخصصة للتمارين الرياضية، ومعدات للبث المباشر».وأشار إلى أن هدفه من العزلة ليس إثارة الجدل، بل خلق بيئة منضبطة تساعده على الابتعاد عن العادات السيئة وتبني نمط حياة أكثر صحة. وأنه لاحظ بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على بدء التجربة، تحسناً في نشاطه البدني ونظامه الغذائي وصحته النفسية.