كتبت سماح لبيب الأحد، 01 فبراير 2026 06:00 ص رغم موجة الانتقادات الحادة التي واجهها تصميم iPhone 17 Pro قبل إطلاقه، نجحت آبل مرة أخرى في تحويل الجدل إلى إنجاز، بعدما حقق الهاتف مبيعات قوية وأسهم في نمو ملحوظ لأداء الشركة عالميًا، بما في ذلك أسواق صعبة مثل الصين. تصميم مرفوض ثم مقبول مع انتشار الصور والتسريبات الأولى، وُصف تصميم iPhone 17 Pro بأنه خطوة خاطئة، بل واعتبره البعض تقليدًا لهواتف منافسة، إلا أن هذا الرفض لم يدم طويلًا، فبعد وصول الهاتف إلى المستخدمين بدأت الآراء تتغير تدريجيًا، ليصبح التصميم الجديد مألوفًا، ثم مقبولًا لدى شريحة واسعة. تأثير آبل يفرض نفسه من جديد تعوّد السوق على ظاهرة باتت تُعرف بـ تأثير آبل ، حيث تتحول القرارات المثيرة للجدل إلى اتجاهات سائدة ، فما كان يُقابل بالسخرية في البداية، سرعان ما يصبح معيارًا تتبعه شركات أخرى، وهو ما يفسر سرعة تقبل تصميم iPhone 17 Pro رغم الاعتراضات السابقة. تحسينات تقنية وراء الإقبال الكبير لم يأتِ نجاح الهاتف من التصميم وحده، إذ قدمت آبل تحسينات ملموسة، أبرزها الأداء الأعلى بفضل المعالجات الجديدة، وإدارة حرارية أفضل نتيجة تغيير مواد التصنيع، إلى جانب شاشة أكثر سطوعًا وتطورًا ملحوظًا في قدرات التصوير وتسجيل الفيديو. مشاكل محدودة لم تعيق النجاح رغم بعض الملاحظات، مثل حساسية الهاتف للسقوط ومشكلات أولية في تغطية الشبكة عند الإطلاق، فإن هذه التحديات لم تؤثر بشكل كبير على تجربة المستخدم العامة، ولم تمنع الهاتف من تحقيق انتشار واسع. ولم يقتصر النجاح على فئة Pro، حيث حقق iPhone 17 الأساسي بدوره مبيعات قوية، مستفيدًا من اعتماد شاشة 120 هرتز كميزة قياسية، ما جعله يقدم قيمة أفضل مقابل السعر مقارنة بالإصدارات السابقة. وبعد سنوات من تشابه التصميمات، جاء iPhone 17 Pro ليكسر حالة الركود في هواتف آبل ، قد لا يرضي التغيير الجميع من اللحظة الأولى، لكنه كان كافيًا لإعادة إشعال اهتمام المستخدمين وإثبات أن آبل ما زالت قادرة على قلب التوقعات لصالحها.